عاقبة آتهم — Page 192
۱۹۲ عاقبة اتهم إذا كان وهل من علامات الكذاب أن ينال مثل هذا التأييد الإلهي، وأن يعظم الدجال الكاذب في مثل هذه المؤتمرات العامة، ويُذَلِّ صادق كمحمد حسين صادقا - ويسود وجهه؟ أكان ذلك كله مكرا إنسانيا أم فعلا إلهيا؟ أنشر إعلان عاما مرة أخرى أيضا لطلاب الحق أنه إذا كانوا حتى الآن لم يدركوا الحقيقة، فليحققوا القناعة من جديد ويطلبوا الطمأنينة. وليتذكروا أن ستة أنواع من آيات الله تؤيدني. أولا: إذا أراد أحد المشايخ أن ينافس كتابي بلاغةً وفصاحة فسوف يواجــــه الذلة والهوان وها أنا أخوّل كل متكبر مختال أن يجرب حظه مقابل مكتوبي العربي هذا، فإذا استطاع أن يؤلّف مقابل كتابي العربي كتيبا بالحجم نفسه في النثر والنظم، ثم إذا صدقه أحد الذين لغتهم الأم هي اللغة العربية مقسما، فأنا كاذب. ثانيا: وإن لم تقبلوا هذه الآية فليكتب معارضي مقابلي تفسيرا لأي سورة من سور القرآن الكريم، حيث نجلس معا في مكان ثم نفتح القرآن الكريم لأكتب تفسيرا للآيات السبع الأولى حيثما فتح باللغة العربية وليكتب خصمي أيضا، وإذا لم أحرز تفوقا صريحا في بيان الحقائق والمعارف فأنا كاذب. ثالثا: وإن لم تقبلوا هذه الآية أيضا فينبغي أن يقيم عندي شيخ من معارضي المشهورين لمدة سنة واحدة، وإذا لم تظهر على يدي في هذه المدة أي آية خارج قدرة البشر فأنا كاذب. رابعا: وإن لم توافقوا على هذا أيضا فأقترح أن ينشر بعض أعدائي البارزين إعلانا أنه إذا ظهرت آية خارقة خلال سنة بعد هذا التاريخ فسنتوب ونصدّق، وإذا لم تظهر على يدي أي آية تفوق قدرة البشر - خلال سنة بعد صــدور ذلك الإعلان - سواء كانت نبوءة أو غيرها، فسوف أقر أني كاذب.