عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 171 of 333

عاقبة آتهم — Page 171

عاقبة اتهم ۱۷۱ وهي آيات وأحاديث لا يسع المقام سردها الآن، وقد كتبنا من قبل وأبسطنا فيه البيان، فلينظر من كان من الشائقين. وإنا رأينا من هذه الدولة أنواع الراحة وحفظت بها دماؤنا وأعراضنا وأموالنا من أنواع المصيبة وتوارد بها علينا من نعم لا نستطيع أن ندخلها تحت الحصر والإحصاء فندعو لهذه الدولة طول العمر والبقاء. وأي عاقل يسب المحسن وينسى نعمه ولا يذكر المنن؟ نعوذ بالله من سوء الفهم ووضع الرأي في غير محله. وقولنا هذا رد على جريدة "سول". وأما الذي يزعم أن حماية الكفار كيف يجوز، فقد رددنا وساوسه غير مرة وأثبتنا الأمر بكثير من أدلة وأثبتنا أن النبي الله وضع هذا الأساس وقال: ما شكر الله من لا يشكر الناس. فهذا أصول محكم لا يردّه إلا فاسق ولا يقبله إلا صالح ولو بعد اللتيا واللتي. وأما نحن فهذا مذهبنا ونشكر المحسن ولا نرى اختلاف المذاهب، وتصعب علينا خلاف ذلك ونختار عليه الموت. ومن أجل ذلك قد أشعنا رأينا هذا في بلاد الإسلام إلى ما وسع لنا وأمكن، وإن في هذا دليل قاطع على إخلاصنا ولكن للذين لا يبخلون فحاصل الكلام أنا منزهون من تلك التهم ولنا شواهد لا ترد شهادتها ولا تشك في صحتها ونتوكل على الله لا حول ولا قوة إلا بالله وهو أحكم الحاكمين.