عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 163 of 333

عاقبة آتهم — Page 163

عاقبة اتهم قالوا قرأنا ليس قولاً جيداً أو قول عاربة من الأدباء عرب أقام ببيته متسترا أملى الكتاب ببكرة ومساء انظُرْ إلى أقوالهم وتناقض ســــلب الـعـنـــاد إصابة الآراء طورًا إلى عرب عــــزوه وتارة قالوا كلام فاسد الإملاء هذا من الرحمن يا حزب العدا أعلى المهيمن شأننا وعلومنا لا فعل شامي ولا رفقائي نبني منازلنا على الجوزاء خَلُّوا مقام المولوية بعده وتستروا في غَيْهَبِ الخَواءِ قد حدّدت كالمرهفات قريحتي ففهمت ما لا فهمه أعدائي هذا كتابي حاز كل بلاغة بر العقول بنضرة وبهاء الله أعطاني حدائق علمه لولا العناية كنتُ كالسفهاء إني دعوت الله ربا محسنًا فأرى عيون العلم بعد دعائي إن المهيمن لا يُعزّ بنخوة إِنْ رُمْتَ درجاتٍ فَكُنْ كَعَفَاءِ والله قد فرطت في أمري هوى وأبيت كالمستعجل الخطاء الحر لا يستعجلن بل إنه يرنو بإمعان وكشف غطاء يخشى الكرام دعاء أهل كرامة رحما على الأزواج والأبناء عندي دعاء خاطف كصواعق فحذار ثم حذار من أرجائي والله إني لا أريد إمامة هذا خيالك من طريق خطاء إنا نريد الله راحة روحـــــنا لا سؤددا ورياسة وعلاء إنا توكلنا على خلاقنا معطي الجزيل وواهب النعماء من كان للرحمن كان مكرما لا زال أهل المجد والآلاء إن العدا يؤذونني بخباثة يؤذون بالبهتان قَلْبَ بَراءِ هم يُذعرون بصيحة ونعدهم في زُمر موتى لا من الأحياء كيف التخوف بعد قرب مُشجع من هذه الأصوات والضوضاء يسعى الخبيث ليُطفئ أنوارنا والشمس لا تخفى من الإخفاء 三 ١٦٣