عاقبة آتهم — Page xiv
عاقبة اتهم ذ الله المضمون، ثم ضاعف المبلغ في الإعلان الثاني، وفي الإعلان الثالث زاد المبلغ ثلاثة أضعاف، وفي الإعلان الرابع جعل مبلغ الجائزة أربعة آلاف إذا أقبل على الحلف: "إني خلال الميعاد لم يخطر ببالي رعب النبوءة الإسلامية طرفة عين، إذ رأيت ولا أزال أرى الإسلام ونبي الإسلام ( ) على الباطل، و لم يدر بخلدي قط أنه صادق، وظللت ولا أزال أؤمن بأن عيسى ابن الله وإله كما يؤمن بذلك مسيحيو البروتستانت، وإذا كان تصريحي هذا خلاف الواقع وأخفيت الحقيقة، فأنزل علي عذاب الموت خلال عام واحد أيها الإله القادر". (أنـــوار الإسلام: الخزائن الروحانية مجلد ۹، صفحة (٦) ثم قال اللي : " الآن إذا أقبل أتهم على هذا الحلف، فموعد هلاكه خلال عام واحد قطعي، وليس معه أي شرط، والقضاء مبرم. وإذا لم يحلف، فلن يترك الله مثل هذا المحرم بدون عذاب. المرجع السابق: صفحة ١١٤) ثم قال الله: "إذا عاش أتهم سنة كاملة من يوم الحلف فسيكون المبلغ ملكا له، وبعد ذلك فلتعاقبني هذه الشعوب أي عقوبة تشاء، فإذا قطعوني إربا إربــــا بسيف فلن أشتكي، وإذا قرروا لي أشد عقوبة في الدنيا فلن أرفض، فلن يكون لي مهانة أكبر من أن يثبت كذبي بعد حلفه الذي طلبته منه على أساس الإلهام". (ضياء الحق: الخزائن الروحانية؛ مجلد ٩، صفحة ٣١٦-٣١٧) لكنه العلي مع هذا، أعلن بكلمات صريحة: "تذكروا جيدا أنه لن يتوجه إلى هذا الإعلان لأنه كاذب، ويعرف جيدا في قلبه أن نفسه كادت تزهق بسبب هيبة من النبوءة، . . . وإن قلبه ليشهد أن إلهامنا صادق وإن لم يصرح بذلك أمام الناس، غير أن قلبه يصدق هذا البيان، أما إذا تصدى لهذا بدافع الرياء الدنيوي، فسيعود إليه العذاب الإلهي على وجه كامل. أنوار الإسلام: الخزائن الروحانية؛ مجلد ۹، صفحة ١٠-١١) وقال الله: لن يحلف آتهم حتى لو قطعه المسيحيون إربا إربا وذبحوه. (عاقبة اتهم: الخزائن الروحانية؛ صفحة (٣)