أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 72
۷۲ أنوار الإسلام إلى نداء الشيطان وسيصبحون بمداراتهم من أتباع الدجال، وإن الله سيحكم أخيرا حيث تظهر لصدق الإسلام آيات بينات، وعندئذ سيعود بعض أتباع الدجال بذلة. وهذا هو ملخص عبارات الأحاديث وإشاراتها التي ينبغي أن يتدبروها كثيرا. (۲) اللعنة الثانية هي لعنة الخسوف والكسوف، وهي أيضا ليست مما يستهان به لإخزاء معارضينا بشرط أن يكون عندهم حياء، فالشهادة السماوية هي شهادة إلهية، لقد تحققت النبوءة الواردة في الحديث. فهل إنكارها يشكل لعنة أم لا؟ وإن لم تكن لعنة فقدموا أي نظير لاجتماع الخسوف والكسوف لمدَّعِ في رمضان منذ خلق العالم. (۳) اللعنة الثالثة هي اللعنة تترتب على عجزهم عن منافسة الكتب التي أطلقت فيها اللعنات بصراحة على الذين لا يقدرون على مواجهتي مع تكفيرهم وإنكارهم الدين، وهذه اللعنة أيضا في الحقيقة ليست بسيطة، بل إنها تضم ألف لعنة إذا صفت في طابور شكّل حبلا طويلا يكفي لتصفيد جميع المكفرين. ثم يقولون بوقاحتهم الغريبة - إنه حتى الآن لم تحل عليهم أي لعنة، أفلا يشكل لعنةً تأييدهم للنصارى في هذه المناظرة التي عُقدت خالصة من أجل إعلاء كلمة الله ورسوله؟ ألا يساوي هذا الحبل الطويل