أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 64 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 64

٦٤ أنوار الإسلام الأكبر لجحا كان من واجبك أن تبذل قصارى الجهود ليل نهار للإنجاب، ثم إذا ولدت حتى بنت ميتة فيمكن أن تعتبرها ثمرة المباهلة، فسيسمع لك في المحكمة الشعبية الأفغانية! أما بقية الاعتراضات فأرد عليها قائلا إن الله تحقيقا لنبوءتي بولادة الابن قد رزقني ولدين أحدهما قد بلغ من العمر سبع سنين تقريبا. أما إذا قلت لماذا لم يولد صبي من الحمل الأول فعليك أن تذكر لنا إلهاما أكدنا فيه أن الصبي سيولد من الحمل الأول، وإلا لعنة الله على الكاذبين. من الصدق أنا قد أخبرنا في ١٨٩٤/٤/٨ أنه سيولد لنا ولدٌ، فها قد ولد ولم نكن سمينا ذلك الولد مولودا موعودا وإنما تنبأت بولادة الولد، وإذا كنا قد سميناه مولودا موعودا في أي إلهام فحرام عليك الأكل ما لا تقدم لي ذلك الإلهام، وإلا لعنة الله على الكاذبين. أما القول بأن ميعاد صهر أحمد بيك قد مضى فهو الآخر من الحمق والجهل. فما لم يبق عندكم علم القرآن الكريم لذا قد صار دأبكم إثارة اعتراضات سخيفة فاخجلوا قليلا. لأنه إذا كان أحمد بيك نفسه قد مات في الميعاد بحسب النبوءة نفسها وكان أول هدف للنبوءة، فلماذا تشكون في مضمون النبوءة؟ إذ قد تحققت بعض أجزاء النبوءة في الميعاد بحيث لا ينكرها أحد. ثم لو افترضنا أن موت صهره حصل بعد مضي الميعاد فلن يكون معارضا للسنة الإلهية الموجودة في الكتب السماوية وهي أن تاريخ النبوءات بنزول العذاب وميعادها ليس من القدر المبرم بل يمكن أن