أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 42 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 42

٤٢ أنوار الإسلام الله له من خلال تصرفات عبد الله آتهم. وإذا قال أحد المشايخ إنه غير ثابت - وإذا كان صادقا في هذا القول وكان ابن حلال - فليشجع عبد الله اتهم على الحلف الذي كتبنا عنه، فإذا حلف عبد الله آلتهم فسوف نسلّم له ألف روبية بل ألفي روبية فورا بعد أخذ الكتاب الرسمي منه. ثم إذا لم يمت خلال سنة فسيكون المشايخ على حق في أن يسموني ما أرادوا، غير أن الذي لا يُقر بهذا الفتح المبين قبل الحكم على هذا المنوال بهذا، سواء كان الأمر تسري أو الغزنوي أو اللدهيانوي أو الدهلوي أو البطالوي، فهو يرتكب ظلما محضا. فليعلم أن لعنة الله على الظالمين والكاذبين. فما دام عبد الله آتهم لا يؤكد - باستلام ألفي روبية - على عدائه للإسلام لهذا الحد ولا يُقر بأنه يؤمن بألوهية المسيح ثم لا يمضي على ذلك عام بعافية، فلا يمكن أن نُعدّ من الكاذبين. فقد أكد لنا الله الله في الوحي أن أتهم قد استفاد من الشرط الإلهامي بقبوله لعظمة الإسلام وهيبته ومواجهته الهم والغم بسبب النبوءة الإسلامية. والآن إذا قال أحد إنني كاذب، وعدني مغلوبا قبل هذا الاختبار، فهو كاذب ومحل "لعنة الله على الكاذبين"، وعديم الحظ من الفطرة السليمة. وعليه أن يتوجه إلى عبد الله آتهم ويتوسل إليه ويتملقه ليشجعه على استلام ألف روبية مني بالشرط المذكور ويُبرزه للحكم الحاسم، وإلا فليتذكر هؤلاء جيدا سواء كان ميان عبد الحق الغزنوي أو ميان ثناء الله أو سعد الله أو غلام رسول أو أحد آخر - أن اعتبارهم النصارى غالبين دونما سبب، ووصفهم إياهم بالفاتحين بظلم