البلاغ — Page 65
البلاغ ٦٥ جماعتي لا يقل الآن عن ٨٠٠٠ نسمة. وهذا الكلام يعود إلى مدة بعيدة، أما الآن فأستطيع القول بكل يقين بأن العدد يربو على ألفي شخص آخرين، ولا يقل عدد جماعتي حاليا عن عشرة آلاف، وهي منتشرة من بيشاور إلى مومباي وكالكوتا وكراتشي، وحيدر آباد دگن، ومدراس، ومنطقة آسام وبخارى وغزني ومكة والمدينة وبلاد الشام. وفي كل عام يدخل ثلاثة مئة أو أربع مئة شخص على الأقل في زمرة المبايعين. وإذا أقام أحد في قاديان لعشرة أيام فقط فسيعلم كيف يجذب فضل الله تعالى الناس إليَّ بسرعة هائلة. ولكن من الذي يدري العميان والعمهين مدى العظمة التي بلغتها هذه الجماعة؟ وكيف يصبح الباحثون عن الحق مصداق : يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا. فما السبب إذا في أن تبصق هذه الأنجمن على الشمس على صغر حجمها وضحالة حالتها؟ أليس سبب ذلك أنهم ليسوا متوجهين إلى الدين قط؟ مع أن الناس يأتون بالمئات من أماكن نائية ويهتدون ولكن لم يأتنا إلى الآن ولا واحد من أعضاء الأنجمن ليبحث في أوجه إعلاننا كالباحث الحق. هل من علامات الأمانة أن يعلن شخص موجود بين ظهرانيهم أنه هو ذلك المسيح الذي أُوصوا باتباعه ثم لا يسمع نداءه منهم أحد ؟ لا يستطيعون أن يرفضوا إعلانه ولا يكادون يقبلونه بغضا منهم. أهذا هو الإسلام؟ فتارة يهاجمني مناصرو الأنجمن هجمات شخصية افتراء منهم وتارة يكذبون كذبا صريحا لإضفاء الرونق والبهاء على قولهم، وتارة أخرى يحرضون ضدنا