الوصيّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 28 of 50

الوصيّة — Page 28

۲۸ الوصية * ألا أيها الحاذق الشريف لا تترك دينك طمعا في الدنيا. لا تُعلّق فؤادك بهذه الدار الفانية إذ إن راحتها تتضمن مئات الآلام. إذا كانت آذان وعيك صاغية فستسمع من قبرك صوتا يرن في أذنيك : ألا أيها الشخص الذي ستصبح لقمتي بعد أيام لا تحترق كثيرا من أجل هذه الدنيا الحقيرة. من عكف على هذه الدنيا الدنية صار أسير الألم والعذاب والعناء. ومن يحسب للموت حسابا وينقطع عن الدنيا ويسلك على الصراط السوي، فهو يكون قد سافر إلى محبوبه قبل سفره ويكون قد قطع علائقه من الدنيا. وإنه يكون قد حزم أمره مستعدا من أجل عقباه ويكون قد هجر هذه الدار الفانية بجميع متاعها. * هذه ترجمة لقصيدة فارسية للمؤلف مطلعها: الا ای كه هشياري وياك زاد پے حرص دنیا مدہ دیں بیاد (المترجم)