مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 486 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 486

مرآة كمالات الإسلام ٤٨٦ وعرق النسا والنقرس وتشنج العضلات والثعلبة وداء الحية والحكة والحرب، والبثور المزمنة وأوجاع المفاصل، والمفرزات البلغمية والصفراوية المختلطة وفي كافة الأمراض السوداوية. ويقول الراوند ٢٠٨ أنا مركّب القوى وأخلق في جسم الإنسان تأثيرا حارا وجافا من الدرجة الثانية في المرحلة الأولى، ومبرّد أيضا من حيث الخاصية بناء على شدة التحليل. وأملك بداخلي الرطوبات الزائدة، وأسبب الجفاف والإمساك، ومنظف ومنضج وأقطع المواد اللزجة، وأنا ترياق للسموم الباردة وخصوصا سم العقرب، وأسهل المفرزات الغليظة والرقيقة وأيسر الحيض وأُدِرّ البول وأقوي الكبد وأفكك عقده ومكوراته والعقد في الطحال والأمعاء، وأطرد الريح وأفيد في السعال المزمن وضيق التنفس والسل وقرحة الرئة والأمعاء وكافة أنواع مرض الاستسقاء واليرقان المصحوب بضخامة العقد والإسهال المصحوب بضخامتها. وأعالج المساريقا (الأغشية التي تغلف الأمعاء والدوسنطاريا، وأزيل الانتفاخ، وأطرد الريح، وأفيد في الأورام الباردة في الأحشاء، والتخمة والمغص والبواسير والنواسير والحمى الربعية. ويقول الجدوار أنا أخلق الحرارة والجفاف في المرتبة الأولى من الدرجة الثالثة، ولي علاقة متينة بالحرارة الغريزية، وأنعش وأقوي الأعضاء الرئيسة مثل القلب والدماغ والكبد، والأحشاء أيضًا، وأنا ترياق السموم الحارة والباردة التي تنشئ في الجسد الحرارة والبرودة؛ فإذا أضيف إلي قليل من الجدوار والمسك والزنجبيل، وشيء من حامض الكبريت وماء حب الهيل الأبيض، وعصير النعناع وعصير الشبت أفيد كثيرا في الهيضة الوبائية بإذن الله، وناجع في تسكين الأوجاع وتقوية البصر وتفتيت ۲۰۹ ۲۱۰ عشبة بطاطية نافعة. (المترجم) نبات طبي هندي. (المترجم) بقلة من التوابل. (المترجم) ۲۰۸ ۲۰۹ ۲۱۰