إزالة خطأ — Page 8
إزالة خطأ وحيثما أنكرت نبوتي ورسالتي فإنما أنكرتُ بمعنى أنني لستُ حامل شرع مستقل، كما أنني لست بنبي مستقل؛ ولكن حيث إني قـد تلقيت من الله تعالى علم الغيب ببركة رسولي المقتدى المستفيضا بفيوض الباطنة، ونائلا اسمه؛ فإنني رسول ونبي، ولكن بدون أي شرع جديد. لم أنكر نبوتي بهذا المفهوم قط، بل بهذا المعنى نفسه قد ناداني الله تعالى نبيا ورسولا ؛ لذلك لا أنكر الآن أيضا أني نبي ورسول بهذا المفهوم. أما قولي: "لستُ رسولا ولم آتِ بأي كتاب" فلا يعني إلا أنني لست صاحب شريعة. غير أنه لا بد من أن تتذكروا أمرًا هامًا ولا تنسوه أبدا وهو أنه مع أنني قد نوديتُ بكلمات "نبي" و"رسول" إلا أنني قد أُخبرتُ من عند الله تعالى أن كل هذه الفيوض لم تنزل علي مباشرة، وإنما ببركة الإفاضة الروحانية من شخصية مقدسة في السماء، أعني محمدًا المصطفى . فبالنظر إلى هذه الوسيلة، ومن خلالها، وبفضل نيلي اسميه محمدا وأحمد فأنا رسول ونبي أيضًا، أي أنني مرسل، وأتلقى أنباء الغيب من الله تعالى. وهكذا بقي خاتم "ختم النبوة" مصونا، لأنني حظيت بذلك الاسم على سبيل الانعكاس والظلية من خلال هذه العبارة مترجمة عن الفارسية. (المترجم)