إزالة خطأ — Page 10
إزالة خطأ الأحمدية" قبل عشرين سنة من هذا اليوم، وعدني محمدا ﷺ نفسه، فبهذه الطريقة لم تخل نبوتي بخاتمية محمد ، لأن الظل ليس بمنفصل عن أصله. ولأني محمد الله ظليا، فلم يُنقض ختم خاتم النبيين، لأن نبوة محمد ﷺ ظلت محصورة بمحمد ، أعني ظل محمد ﷺ على كل حال هو النبي لا غيره . بمعنى أنني ما دمت أنا محمدا بروزيًا، وما دامت الكمالات المحمدية كلها، بما فيها النبوة المحمدية، منعكسة في لم الله مراتي الظلية؛ فأين الشخص المغاير الذي ادعى النبوة المستقلة؟ وإن رفضتموني بعد هذا أيضا، فافهموا الأمر كالتالي: لقد ورد في الأحاديث عندكم أن المهدي المعهود سيشابه النبي ﷺ في خلقه وخلقه، وأن اسمه سيواطئ اسمه الله ، أي أن اسمه أيضا سيكون محمدا وأحمد، وأنه سيكون من أهل بيته ، وقد ورد في بعض الأحاديث إنه لثابت من تاريخ أجدادي أن إحدى جداتي كانت من عائلة السادات الشريفة، وكانت من بني فاطمة. وقد صدق النبي الله أيضًا ذلك حيث قال لي في الرؤيا: "سلمان منا أهل البيت على مَشْرَبِ الحَسَن. " فسماني "سلمان" أي: سلمان اثنان، والسلم في العربية هو الصلح، يعني أنه مقدّر أن يتم صلحان على يدي، أحدهما داخلي، حيث يزيل البغض والشحناء الداخلي (بين المسلمين)، وثانيهما خارجي، أي أنه يقضى على أسباب العداوة الخارجية ويكشف عظمة الإسلام، وبالتالي يخضع أتباع الأديان الأخرى للإسلام. ويبدو أنني أنا المراد من "سلمان" المذكور في الحديث، إذ لا تنطبق نبوءة الصلحين على سلمان ذلك.