مِنن الرحمن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 56 of 120

مِنن الرحمن — Page 56

٥٦ من الرحمن مَن مُخبر عن ذلّتي ومصيبتي مولايَ خَتْم الرسل أهلَ رَباءِ يا طيب الأخلاق والأسماء جئناك مظلومين من جهلاء إن المحبة لا تضاع وتشترى إنا نحبك يا ذكاء سخــــاء أنت الذي جمع المحاسن كلها أنت الذي قد جاء للإحياء أنت الذي ترك الهدون لربه وتخيَّر المولى على الحوباء يا كنز نعم الله والآلاء يسعى إليك الخَلْقُ للإركاء یا بدر نــــور الله والعــــرفان تَهْوي إليك قلوب أهل صفاء يا شمسنا يا مبدأ الأنـــوار نورت وجه المدن والبيداء إني أرى في وجهك المتهلل شأنا يفوق شؤون وجهِ ذُكاءِ ما جئتنا في غير وقت ضرورة قد جئتَ مثلَ الْمُزْنِ فِي الرَّمْضَاءِ إني رأيتُ الوجه وجه محمد وجـــة كبدر الليلة البَلْماءِ شمس الهدى طلعت لنا من مكة عين النــــدى نبعت لنا بحراء ضاهَتْ أَياةُ الشمس بعض ضيائِهِ فإذا رأيتُ فهاج منه بكائي أعلى المهيمن هِمَمَنا في دينه نبني منازلنا على الجوزاء نسعى كفتيان بدين محمد لسنا كرجل فاقد الأعضاء نِلْنا تُريَّاءَ السماءِ وسَمْكَهُ لِرُدَّ إيمانًا إلى الصيداءِ إنا جعلنا كالسيوف فندمَعُ رأس اللئام وهامة الأعداء واها لأصحاب النبي وجنده حـــــدوا إليه بشـــدّةٍ ورخاء