تحفة الندوة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 3 of 28

تحفة الندوة — Page 3

تحفة الندوة نص غلاف الطبعة الأولى لهذا الكتيب ٥ التبليغ يا أهل دار الندوة؛ تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكُم أَنْ لا نُحَكِّمَ = إلا القرآن، ولا نقبل إلا ما وافق قول الرحمن. وهذا هو الدين القيم أيها المتقاعسون، وإن القرآن كتاب ختم به الهدى، وفيه كتب قيمة وخبر ما يأتي وما مضى، فَبأي حديث بعده تؤمنون؟ اعلموا أن الخير كله في القرآن وشرّ الأحاديث ما خالفه فاحذروها أيها المتقون. وكل ما خالف هدى القرآن وقصصه فاعلموا أنه سقط ولا يقبله إلا الفاسقون. وإنى أنا المسيح وبالحق أمشي وأسيح والله أنادي وأصيح، وأذكركم أيام الله فهل أنتم تتذكرون؟ وإني جئتكم ببينة من ربّي وعلمتُ ما لم تُعلموا وأبصرت ما لا تبصرون. أتكذبونني ولا تجيئونني ولا تسألون أن عيسى مات ولا يُحيى بإحيائكم؟! فلا تكذبوا القرآن أيها المجترئون. وإن كان نازلاً قبل يوم القيامة كما تزعمون فَلِمَ أنكر لما سئل عن ضلالة النصارى، واعتذر بعدم العلم كما أنتم تدرسون، ولم يقل إني أعلم مــــا أحدثوا بعدي بما رُدِدْتُ إلى الدنيا ورأيتُ ما كانوا يعملون؟! وكان الحق أن يقول ربّ إنّي رجعتُ إلى الدنيا بإذنك ولبثت فيهم إلى أربعين