تحفة الندوة — Page 13
۱۳ الامتحان بحسب رأي الحَكَم أي عند علماء الندوة، بمعنى أن تقبل الندوة أن العمر الذي رُزقته منذ بدء الوحي، وكما أدّعي نزول و - الله علي بكل انكشاف وبكل قوة ويقين وكما كتبت آلاف الكلمات وقلت بأنها نزلت عليَّ وحيا من الله وأشعتها في العالم، كذلك أشاعها هؤلاء الناس وافتروا على الله ومع ذلك لم يهلكوا، بل تكوّنت جماعتهم أيضا مثلي فيجب علي أن أتوب في ذلك المجلس. الحق أقول: إن علماء "الندوة" إذا كان الله قد أعطاهم البصيرة والتقوى والعدل والوقت أيضا للتفكير - يستطيعون أن يُصدروا فتــــوى صــائبة بقراءة بياني وكتيب الحافظ المذكور "قطع الوتين". ولكن لا أستطيع الذهاب إلى أمرتسر أثناء انعقاد "الندوة" لأني لا أحسن الظن بهم. أني لا أعدّهم أتقياء - إلا إذا وهب الله أحدا منهم التقوى في المستقبل فهذا فضل منه - ولا أراهم عارفين بحقائق القرآن الكريم لأن ذلك يتوقف على: لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ) فأنى لي أن أحتكم إليهم؟ غير أنه إذا أتى بعض المشايخ المنتخبين منهم إلى قاديان باحثين عن الحق فإني أستطيع أن أبلغهم الدعوة شفهيا، وإلا فإن نظام الله جار وليس بوس معارض أن يعرقله. ثم ما معنى الاستفتاء من المعارضين أصلا؟ غير أنني أنتهز من خلال إعلان الحافظ هذا فرصة لتبليغ "الندوة". فليعلم الحافظ 1 الواقعة: ۸۰