التحفة القيصرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 274 of 78

التحفة القيصرية — Page 274

٣٢٤ ولما كانت جماعتنا تنتفع من منن الحكومة هذه بصفة خاصة، فقد و أن أقدم الشكر أكثر من زملائي. على أولا: لقد نُظمت الإضاءة المكثفة على منزلي والمسجد القريب منه، بل قد أُضيء بيت لي خارج المدينة في قرية سرواني كوت، وطَلَينا البيوت كلها أولا بطلاء أبيض، وركبنا مصابيح متنوعة، وكتبت على أحد الجدران الجملة التالية الله بالمصابيح الصغيرة باللغة الإنجليزية God save our Empress أي: "حمى قيصرتنا"، وكانت الإضاءة في بيتنا أكثر من أي بيت في المدينة، غير أنه بسبب هبوب الهواء لم تنجح الإضاءة بتاريخ ١٨٩٧/٦/٢٢، لذا أضيئت المدينة كلُّها في ١٨٩٧/٦/٢٣ ، لكن في ذلك اليوم أيضا لم تُضأ الأماكن المرتفعة بسبب الهواء. ثانيا: أضأنا القناديل بصورة ثلاثة أقواس صغيرة؛ أحدها في مدخل الزقاق، والآخرين أمام بيتي وكتبنا على أولها بلون ذهبي جملة "مبارك الاحتفال باليوبيل الألماسي" والثاني - على باب بيتي - كتبنا عليه باللغة الإنجليزية: Welcome أي "أهلا وسهلا ومرحبا والقوس الثالث يقابل الباب كتبنا عليه أطال الله عمر قيصرة الهند"، وفي قرية سرواني كوت أيضا بني قوس صغير. ثالثا: جمعتُ أبناء الجماعة في الساعة السادسة مساء في ٢٢ يونيو/حزيران للدعاء لدوام حكومة جلالة ملكتنا قيصرة الهند وطول عمرها وتوفيقها لتستنير بشمس الإسلام وتدخل في "الذين آمنوا وذلك ردًّا على مننها علينا. رابعا: كنت أوصيتُ أبناء جماعتنا بتأكيد شديد أن يُشعل كل منهم حتى أصحاب المقدرة المالية الضئيلة مائة قنديل على أقل تقدير، والذين لا يطيقون ذلك فليطلبوا مني النفقات، فقد قدمتُ نفقات الإضاءة لخمسة إخوة وتحمل بقيتُهم نفقات الإضاءة بأنفسهم.