التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 29 of 302

التحفة الغولروية — Page 29

التحفة الفولروية المكالمات الإلهية ۲۹ التي تشرفتُ بها وهي مكتوبة في البراهين الأحمدية "بشرى لك أحمدي ، أنت مرادي ومعي غرستُ لك قدرتي بيدي. سِرُّك سري. أنت وجيه في حضرتي اخترتك لنفسي. أنت مني بمنزلة توحيدي وتفريدي، فحان أن تُعانَ وتُعرَف بين الناس يا أحمد فاضت الرحمة على شفتيك. بوركت يا أحمد، وكان ما بارك الله فيك حقًا فيك. الرحمن علّم القرآن لتنذر قومًا ما أُنذِرَ ،آباؤهم، ولتستبين سبيل المجرمين. قُل إني أُمرت وأنا أوّلُ المؤمنين. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله". ويمكرون قد ورد في كتاب البراهين الأحمدية بشرى لك يا أحمدي". (الناشر) الله، فهــــذا يجدر بجماعتي التأمل في هذا المقام لأن الله القدير يقول في هذا الوحي إن الفوز بالحـ الإلهي منوط باتباعكم الكامل بحيث ينبغي أن لا تبقى فيكم أدنى ذرة من المعصية. وإن كلمة "الرسول" أو "النبي" الواردة في الكلام الإلهي بحقي، أنني رسول ونبي الإطلاق مجازا واستعارة لأن الذي يتلقى الوحي من الله مباشرة وكان من المؤكد أن الله يكلمه مثلما كلَّم الأنبياء فليس من غير المناسب إطلاق كلمة النبي أو الرسول عليه، بل إنه استعارة فصيحة جدا، ولهذا السبب قد وردت كلمة "نبي" في صحيح البخاري وصحيح مسلم والإنجيل وسفر دانيال وفي أسفار بعض الأنبياء الآخرين حيث ورد ذكري، كما وردت كلمة "الملك" بحقي في كتب بعض الأنبياء مجازا ولقد سماني دانيال "ميكال" في کتابه دانيال ومعنى "ميكال" باللغة العبرية مثيلُ الله، وكأنه يُشبه الإلهام الوارد في البراهين الأحمدية "أنت مني بمنزلة توحيدي وتفريدي فحان أن تُعان وتُعرف بين الناس"، أي أنت حائز على قربي وأنا أحبك كما أحب توحيدي وتفريدي، فسوف أجعلك معروفـــــا في العالم مثلما أريد أن ينتشر توحيدي، وحيثما وصل اسمي سيكون اسمك معه. منه