التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 26 of 302

التحفة الغولروية — Page 26

٢٦ أولا : لقد بين الحافظ قبل بضعة أعوام في اجتماعات كبيرة أن المولوي عبد الله الغزنوي ذكر له أن نورا من السماء قد نزل على قاديان وحرم منه أولاده. وثانيا: قال له إن الله الله تمثل لي بشرا وقال لي إن مرزا غلام أحمد على حق، فلماذا يُنكره الناس؟!. العمر الآن دار بخلدي أنه إذا كان الحافظ يُنكر هذين الأمرين اللذين صرح بهما أمام الكثير من الناس مرارا فلا شك أنه قد افترى على الله والعياذ بالله ؛ لأن الذي يقول الحق لا يمكنه الإنكار حتى لو قُتل كما أن أخاه محمد يعقوب أيضا أدلى بشهادته الصريحة أن المولوي عبد الله الغزنوي كان قد قال في تعبير إحدى الرؤى إن النور الذي سينوّر العالم هو مرزا غلام أحمد القادياني. فكان الحافظ المحترم أيضا يردّد هذين الأمرين إلى الأمس القريب، و لم يبلغ من عتيا حتى يُظَنّ أنه بسبب الشيخوخة فقدَ الذاكرة، وقد مرّت أكثر من ثمانية أعوام على نشري كشف المولوي عبدِ الله الغزنوي المذكور آنفا على لسان الحافظ في كتابي إزالة الأوهام. فهل يمكن أن يقبل أي عاقل أني لو كتبتُ في كتابي أمرا كاذبا من عندي أن يبقى الحافظ بعد قراءته ذلك الكتاب ساكتا؟ لا أدري ما الذي أصاب الحافظ المحترم يبدو أنه يكتم الشهادة عن عمد لمصلحة وينوي بحسن النية أن يُدلي بها في مناسبة أخرى غير أنه لا ضمان للحياة. ففرصة الإظهار لم تفت بعد، فما الذي يستفيده الإنسان إذا دمر أنا لا أستطيع أن أقبل أن يُنكر الحافظ هذين القولين لأنني لست شاهدا وحيدا على هذين القولين بل يشهد على ذلك جماعة كبيرة من المسلمين وقد سجلت كشف المولوي الله الغزنوي على لسان الحافظ في كتابي إزالة الأوهام"، وأوقن أن الحافظ لن يتفوه بكذب صريح حتى لو واجه مصيبة كبيرة من قبل القوم. أخوه محمد يعقوب لم يُنكر فأنى له أن يُنكر. فالكذب لا يقل عن الارتداد. منه عبد