التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 282 of 302

التحفة الغولروية — Page 282

۲۸۲ تفسيرا غريبا، حيث يقول: إن ما يسوع إني لم أذهب إلى أبي قاله حتى الآن، فالمراد من الذهاب إلى السماء في هذه الجملة الموتُ فقط، وإن ما قاله يسوع أن لا تلمسوني لأني ما زلت لحما ودما، فالمراد من كونه لحما ودما أنه لم يمت بعد. إن يسوع بعد هذا الحادث لقي حوارييه مرارا سرا، وحين تأكد أن هذا الموت مَهَرَ الختم الأخير على صدق عمله، توجه إلى مكان منعزل متعذر. (راجع کتاب سوبر نيشرل ریلیجن، الصفحة ٥٢٣) التحفة الفولروية ascended to my father. " He takes as meaning simply the act of dying "going to heaven" and the reply of Jesus is equivalent to "Touch me not for I am still flesh and blood" I am not yet dead, Jesus sees his disciples only a few times mysteriously and believing that he had set the final seal to the truth of his work by his death he then retires into impenetrable gloom Das Heiligthum and die Wabrhcit p 107 p 231. (Pp. 523 of the Supernatural religion) والجدير بالانتباه أن المسلمين يستطيعون أن يفهموا مسألة وفاة عيسى العليا أكثر من النصارى، لأن القرآن الكريم ذكر موته مرارا وتكرارا، لكن بعض السفهاء أصيبوا بشبهة أن المراد من "شبه" في الآية ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ، أن شخصا آخر صُلب مكان عيسى ال. ولا 6 يفكرون أن كل إنسان يحب حياته. فلو كان شخص آخر قد صُلب مكان النساء: ١٥٨