التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 279 of 302

التحفة الغولروية — Page 279

التحفة الفولروية ۲۷۹ الفرقة المسيحية التي ترفض صعود المسيح إلى السماء أصلا أجدر بقبول هذه المعاني، فننسخ في الأسفل قول الباحثين النصارى ليعلم المسلمون أنهم يتحمسون ويثيرون الضجة لنزول المسيح فيكفّرون ثلاثين ألف مسلم تأييدا لهذه الفكرة السخيفة. أما الذين يؤمنون بأن المسيح إله، ففرقة منهم تُثبت ببراهين كثيرة بأن المسيح لم يصعد إلى السماء قط، بل قد نجا من الصلب وهاجر إلى بلد آخر ومات هناك، فنقتبس هنا عبارة من كتاب "سوبر نيتشرل ريليجن" (Super Natural Religion الصفحة ٥٢٢ مع الترجمة وهي: أول تفسیر قام به بعض الباحثين الأكفاء هو أن يسوع في الحقيقة لم يمت على الصليب، بل قد سلّم جسده لأصدقائه بعد إنزاله حيا من على الصليب، فنجا أخيرا. فلدعم هذه العقيدة تُقدَّم الدلائل من بيان الأناجيل بأن يسوع مات أو على الصليب بعد ثلاث ساعات ست ساعات، لكن الموت على الصليب بهذه السرعة لم يسبق له نظير في الماضى قط، ويسلم بأن المسامير لم تدق في قدميه وإنما دقت على يديه subsequently The first explanation adapted by some able critics is that Jesus did not really die on the cross but being taken down alive and his body being delivered to he friends, revived. In support of this theory it is argued that Jesus is represented by Gospels as expiring after having been but three or six hours upon the cross which would have been but unprecedentedly rapid death. It is affirmed that only the hands and not the feet were The nailed usually cross. the to crucifragian not