التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 276 of 302

التحفة الغولروية — Page 276

٢٧٦ التحفة الفولروية إظهار أي رأي في الانتخابات، وبين سبب امتناعه عن إبداء الرأي أنه "قبل نهاية ذلك العام سيأتي يوم القيامة، أي يوم البعثة الثانية للمسيح، ولهذا كل هذه الأمور عديمة الجدوى، وكذلك قد وردت العبارات التالية عن البعثة الثانية للمسيح في كتاب "هز غلوريس ابيرنغ (أي بعثته الجليلة) المنشور من لندن، الكتاب بأكمله. وكتيب "البعثة الثانية للمسيح" المنشور من لندن، الصفحة ١٥. وكتيب بعثة الرب" المنشور في لندن، الصفحة ١: " يوشك أن يظهر في العالم حادث عظيم الشأن، حيث تجتمع له الآيات من الجهات الأربع، الآيات التي لم ير مثلها العالم من قبل، كما لم يسبق لها النظير في تاريخ الكنيسة والعالم، عند ظهور We stand on the eve of one of the greatest events the world has ever witnessed. Signs are multiplying on every side of us, compared with which there has been no parallel either in the history of the church or the world. One of the greatest ذلك الحادث العظيم سيحدث تغير | changes to both hangs upon this great عظيم في الدنيا والدين كليهما | event. It is the coming of the Lord وذلك الحادث هو بعثة ربنا يسوع المسيح فهل يمكن أن يشك العاقل في ثانية، بالقوة والجلال. أن هذه الآيات بلا مراء تنبئ بالتأكيد بأن العاقبة وشيكة. Jesus Christ the second time in power and glory. Can anyone reasonably doubt that these signs are not a sure and certain warning that the end draweth on space. His grorious appearing Christs second coming The comong of Lord