التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 271 of 302

التحفة الغولروية — Page 271

التحفة الفولروية ۲۷۱ الإنسان الأرضية المستمرة منذ البدء يبلغ كماله بوجود يأجوج ومأجوج فقط. لهذا فإن زمن ظهور يأجوج ومأجوج يدل دلالة قاطعة على زمن الرجعة البروزية، لأن زمن يأجوج ومأجوج يدل على استدارة الزمن التي تتطلب الرجعة البروزية. فبحسب اعتقاد رجعة المسيح ابن مريم، هذا هو زمن البعثة الثانية لعيسى المسيح، فقد تحققت تلك البعثة الثانية بروزا. (٢) الدليل الثاني على كوني المسيح الموعود هو أنه ليس القرآن الكريم وحده يحدد هذا الزمن لظهور المسيح الموعود، بل إن الكتب الإلهية السابقة أيضا تحدد هذا الزمن نفسه لظهور المسيح الموعود؛ فقد ورد في سفر دانيال صراحة أن في هذا الزمن حصرا يظهر المسيح الموعود، ولهذا السبب إن جميع فرق النصارى في العالم يذكرون ظهور المسيح في هذا الزمن حصرا، وهم ينتظرون نزوله. بل قد مضت عشر سنوات عند البعض على التاريخ الذي كان ينبغي فيه نزول المسيح ثانية، وعند البعض عشرون سنة تقريبا. فهم مصابون بحيرة شديدة بسبب عدم تحقق النبوءة، وأخيرا لم ينتبهوا لقلة الفهم إلى أن المسيح الموعود قد ظهر و لم يعرفوه، فأولوا أن النشاط الذي تحرزه الكنيسة في العصر الحاضر، أي الدعوة إلى كلاهما بكل قوة. فولد اليهود بروزا في هذا الزمن ووُلد المسيح ابن مريم أيضا بروزا. فخلق الله حزبا يدفع إلى السيئة وهو الناحاش الأول نفسه وقد ظهر الآن بروزا، كما خلق الحزب الآخر المحرض على البر والحسنة وهو حزب المسيح الموعود. باختصار؛ إن البروز الأول هو حزب الناحاش والبروز الثاني هو المسيح ،وجماعته والبروز الثالث حزب اليهود الذين. عُلمنا الدعاء: غَيْر الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ في الفاتحة أن لا نكون منهم. والبروز الرابع بروز الصحابة لله الذي كان ضروريا بموجب الآية (وَأَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ (الجمعة: ٤)، وبهذا الحساب يبلغ عدد هذه البروزات مئات الألوف، لهذا الزمن زمن الرجعة البروزية. منه يسمى هذا