ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 111 of 370

ترياق القلوب — Page 111

عشر من إصابتي، ظهرت آثار اليأس بكل معنى الكلمة، وقُرئت عليّ سورة "يس" للمرة الثالثة؛ إذ كان الأقارب كلهم متيقنون أني سأكون إلى المساء في القبر. وكما علّم الله تعالى بعضا من أنبيائه أدعية للنجاة من المصائب، كذلك علّمني أيضا دعاءً نصه: "سبحان الله وبحمده، الله سبحان الله العظيم اللهم صلّ على محمد وآل محمد". وألقى في قلبي أن ضع يدك في ماء النهر المختلط بالرمل واقرأ هذه الكلمات الطيبات وامسح به صدرك وظهرك ويديك ووجهك فتشفى. فأُحضر ماء النهر المختلط بالرمل على جناح السرعة وبدأت بالعمل حسبما عُلمتُ. وكنت أشعر حينها وكأن نارا تخرج من كل شعرة من جسمي، وشعرتُ بحرقة مؤلمة في الجسم كله. ومال طبعي عفويا إلى أنه لو مت لكان أفضل لأنجو من هذه الحالة المزرية. وأقول حلفا بالله الذي نفسي بيده إني حين بدأت تلك العملية بقراءة تلك الكلمات الطيبة، ومسح الجسم بالماء- شعرت كل مرة بأن النار تزول من الجسم، وتحل محلها البرودة والراحة ولم ينته الماء من الإناء حتى هجرني المرض كليا ونمت نوما هادئا بعد ١٦ يوما - كشخص سليم معافى. وحين طلع تلقيت الإلهام وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا من مثله". هذا الحادث يعلمه أكثر من خمسين شخصا، بعضهم الصباح بشفاء ماتوا وبعضهم ما زالوا أحياء يُرزقون، ويمكن أن يشهدوا بذلك حالفين = فقا للحلف الذي ورد ذكره مفصلا في النبوءة رقم (۲). (١٦) نسج شخص اسمه "أعظم" بيك" - يسكن في لاهور ويعمل مفوضا إضافيا- مكيدة ضدنا، فاحتال وحرّض بعض شركائنا الذين كان لهم نصيب بحسب الأوراق الرسمية المتعلقة بقاديان، ولكن لم يكن لهم حق