ترياق القلوب — Page 386
٣٨٦ أدوا صلواتكم الخمس لأن انقلابات من خمسة أنواع تطرأ على فطرة الإنسان. واشكروا نبيكم الكريم وصلّوا عليه لأنه هو الذي أرى سبيل معرفة من جديد بعد عصر الظلام. الله (٤) واسوا خلق الله عامةً، ولا تؤذوا أحدا، سواء أكان مسلما أم غيره، من قدما جراء ثوائر النَّفْس ؛ لا باللسان ولا باليد ولا بأي طريق آخر. (٥) كونوا عباد الله الأوفياء في جميع الأحوال؛ حالة الترح والفَرح، ولا تعرضوا عنه الله عند حلول مصيبة، بل امشوا إليه (٦) أَتَّبعوا نبيكم واقبلوا حكومة القرآن المجيد على أنفسكم؛ فإنه كلام الله وشفيعكم الحقيقي. (۹) واسوا الإسلام بكل قواكم وانشروا جلال الله وتوحيده في الأرض. (۱۰) بايعوني بهدف أن تنشأ لكم علاقة روحانية بي، فتكونوا غصن شجرة وجودي، واثبتوا على عهد البيعة إلى الممات. هذه هي مبادئ جماعتي وهي كعلامة فارقة لها. مواساة البشر وعدم إيذائهم وترك عداوة الحكام التي تؤسسها هذه الجماعة لا توجد في المسلمين الآخرين. إن مبادئهم تختلف تماما بسبب أخطائهم الكثيرة التي لا أرى حاجة إلى الخوض في تفاصيلها كما لا يتسع لها المجال هنا. الاسم المناسب الذي نحبه لأنفسنا والجماعتنا هو: "الفرقة المسلمة الأحمدية" ويجوز أيضا أن تُدعى: "المسلمون المنتمون إلى المذهب الأحمدي". وهذا هو الاسم، الذي نرجو من حكومتنا السنية بكل أدب أن تسمي به هذه الفرقة في أوراقها الرسمية ومخاطباتها أي الفرقة المسلمة الأحمدية. هكذا وردت الأرقام غير مرتبة في النص الأصلي فحافظنا عليها حرصا على سلامة النص. (الناشر)