ترياق القلوب — Page 267
٢٦٧ لمؤاخذة الله بتكذيبهم بآياته عمدًا. فليتضح أن هناك إلهاما آخر يشرح ويفسر النبوءة المذكورة آنفا وقد نُشر قبل موت ليكهرام بخمس سنوات على وجه التقريب وهو مذكور في السطر ٨ من صفحة الغلاف الأخيرة لكتابي كرامات الصادقين" ونصه: "ومنها ما وعدني ربي واستجاب دعائي في رجل مفسد عدو الله ورسوله المسمى ليكهرام الفشاوري، وأخبرني أنه من الهالكين. إنه كان يسب نبي الله ويتكلم في شأنه بكلمات خبيثة، فدعوتُ عليه، فبشرني ربي بموته في ست سنة، إن في ذلك لآية للطالبين. " يشهد كافة الهندوس والمسلمين والنصارى القاطنين في الهند البريطانية، كما تشهد الحكومة بنفسها - التي أرسل إليها هذا الكتاب الذي تضمن النبوءة بالعربية- على أني أنبأتُ بهذه النبوءة قبل قتل ليكهرام بخمس سنوات تقريبا، وشاعت في مئات الألوف من الناس، وقيل فيها مرارا وتكرارا عبر الإعلانات المنشورة: إن هذا الموت لن يحدث بمرض عادي، بل سيقع كآية مهيبة أي نتيجة جرح وتهز القلوب'. لاحظوا الآن كيف تبين النبوءة بكلمات جلية أن الله تعالى يريد أن يهلك ليكهرام في ست سنوات بشكل مهول هنا يجدر بالذكر أيضا أنه لما أنبئ بالنبوءة الأولى التي وردت فيها كلمة "نصب" و"عذاب" شرع المعارضون الجاهلون يعترضون وقالوا: ما أهمية نبوءة عن العذاب؟ إذ قد يُعتبر الصداع أيضا عذابًا. فشرحت لهم بكل ما في وسعي بالخطب والخطابات أن المراد الفقرة التي وردت في الصفحة الأخيرة من كتاب "بركات "الدعاء" القائلة بأن آية هذه النبوءة سوف تهز القلوب تعني أن ضجة كبيرة سوف تثار حينذاك. وسوم وف تتحقق النبوءة بصورة مرعبة ومفاجئة وعلى خلاف المتوقع سترتعب لهولها القلوب. أي أن موت ليكهرام سيحدث بصورة مروعة ومخيفة مما سيؤدي إلى إثارة الضجة فجأة، وستقع ضربة قاسية على القلوب. منه.