ترياق القلوب — Page 228
۲۲۸ هو الذي ظهرت الآيات السماوية على يده وهو الذي رزق معارف القرآن الكريم! و لم تحالف تأييدات الله إلا إياه! ولم يستطع المؤمنون أن يُظهروا إزاءه شيئا قط. ما القصة؟! لماذا انقلبت الموازين رأسا على عقب؟ هل أخلف الله وعوده القائلة أن المؤمنين سيكونون منصورين ومظفرين دائما؟ أم أن تلك الوعود اقتصرت على الأزمنة الخالية فقط وبطل العمل بها الآن؟ وإذا اعترض شيخ أو متصوف أو صاحب زاوية وقال: من دعانا ولم نستجب؟ ومن سألنا و لم نُجب؟ فالجواب هو اقرؤوا كتبي وإعلاناتي وقد نشرت الإعلانات بهذا الصدد بالمئات. وسجّلنا مجموعة من الآيات في هذا الكتاب أيضا بهدف أن يقرأها كل شخص ويتفكر في نفسه من أظهر آيات مقابلها إلى الآن؟ ومَن أيده الله إلى هذه الدرجة؟ أأيدني الله أم أيدهم؟ وما داموا غير قادرين على الإتيان بنظير آياتي، أفلم يكن من مقتضى العدل أن يؤمنوا بالذي عجزوا عن مواجهته؟ "لقد شهدت السماء والشمس والقمر كي لا تكذب أنتَ جهلا وغفلةً فلما لم تكن نصرة الله في نصيبك كما يُنصَر الأخيار، فليس من العدل أن تُعرض عن الحق". " (٦٢) في ۱۸۹۷/۷/۲۹م رأيت في الرؤيا أن صاعقة تتقدم إلى بيتي من جهة الغرب، ولكن لا يصحبها صوت ولم تُلحق أي ضرر، بل توجهت إلى بيتي بحركة خفيفة مثل النجم الساطع وأنا أراها من بعيد. وحين اقتربت من بيتي كان في بالي أنها صاعقة، ولكن عيني لم تر إلا نجما صغيرا غير أن قلبي حسبه صاعقة. ثم نُقِلتُ من الكشف إلى الإلهام وألهمت: "ما هذا إلا ترجمة بيتين فارسيين. (المترجم)