ترياق القلوب — Page 199
۱۹۹ الله الأصفياء في حق قومنا. فهل أُريدَ جعلُ القدرة هباء منثورا؟ تبت إليك يا رب، من عدم اهتمامي بذلك بعد سماع الكلمة نفسها من فم شخص مقبول عند الله. لقد وجدت هذه الأخطار الظاهرية - وسأذكر تفصيلها في وقت آخر- تتبخر واحدة بعد أخرى عند كتابة هذه الرسالة. أما الآن، فإني أقف بين يدي حضرتكم كمجرم مذنب وأطلب العفو. ليس عندي مانع من الحضور شخصيا أيضا ولكن أستحق الإعفاء عن ذلك بسبب بعض الظروف، وقد أحضُر قبل تموز. ۱۸۹۸م وآمل من الله تعالى أيضا أن يلقي في قلبك ما يرضيك عني إذ: فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا. فالمبدأ المتبع في الأمور القانونية أيضا هو أن الجرم الذي لا يُرتكب قصدا وعمدا يكون قابلا للتراضي والعفو فاعفوا واصفحوا إن الله يحب المحسنين. " المخطئ في حقكم توقيع (الرجل الصالح) راولبندي في ١٨٩٧/١٠/٢٩م بعض الكلمات هذه هي رسالة ذلك الرجل الصالح التي نشرناها بحذف التي تنم عن التذلل والتواضع. ولقد أقرّ في الرسالة أنه تلقى إلهاما عن استجابة دعائي، كما أقرّ أنه رأى بوادر الخوف ظاهريا أيضا فاستولى الرعب والذعر الكبير على قلبه ورأى علامات استجابة الدعاء. هنا يجدر بالذكر أن ما قلناه عن آتهم مقرونا بالشروط؛ يشبه تماما بياننا عن هذا الصالح. فكما كانت نبوءة العذاب هذه مشروطة بشرط، كذلك كانت تلك النبوءة أيضا مشروطة. والفرق بين الاثنين هو أن هذا الرجل الصالح كان يملك نور الإيمان ويتمتع بمزيَّة حب الصدق؛ فلم يُرد أن يُخفي