تاریخ احمدیت (جلد 14) — Page 546
ولا أريد أن أتعمق فى اسباب ثورة الاستاذ مفتي الديار ، ولا في اسباب اتهامه للوزير الباكستانى بالكفر والزندقة ولكني أود أن أخرج من هذا البحث الضيق إلى بحث أوسع۔كان على الاستاذ المفتى قبل أن يهاجم وزير خارجية الباكستان أن يفرق بين الدين و السياسة۔۔ثم كان عليه بعد هذا أن يفرق بين المسلم الباكستاني محمد ظفر الله خان و بین الوزير الباكستانى السيد ظفر الله خان و وزير أية وزارة ؟ وزارة خارجية ! • منذ اعلنت الغاء ثم كان على الاستاذ المفتى أن يعلم شياً ، أو أن يطلب ممن يعلم أن يحيط فضيلته علما بما لا يعلمه فضيلته عن الوزير الباكستاني۔خدمة أن ظفر الله خان لم يتوان عن المعاهدة وفي شهور ديسمبر ويناير و فبراير كنت في باريس اثناء انعقاد دورة هيئة الام المتحدة وفي هذه الفترة لمست وعلمت بعض ما حاول مم مصر مصر ظفر الله خان أن يقوم به من مساع لخدمة القضية المصرية وصدقونى انني لمست اخلاص هذا الرجل أكثر مما لمست اخلاص بعض رجالات العرب۔ويومها لمس الجميع جهوده و شكروه عليها الاجريدة واحدة هي الأخبار اليوم، التي هاجمت ظفر الله خان ذات صباح و بلا مناسبة ، ولمصلحة من ؟ كلنا نعلم۔فلنفرض أن ظفر الله خان كافر ، هل انتهى فضيلة المفتى من تعقب گذار مصر وبدأ يتعقب و يحصى كفار البلاد الأخرى۔هل انتهى فضيلته من محاربة الزندقة فى مصر فانتقل إلى محاربتها IT