تاریخ احمدیت (جلد 14) — Page 538
رأى لادين يلزم الناس ، ان الاسلام تنزه عن أن يجعل من العلماء هيئات كهنوتية تفصل وتحرم من رحمة الله ولا شك في أن هذا الرأى هو رأى خاص لا يخرج أحدا من دينه ولا يدخل أحدا في دين۔فمن قال "لا إله إلا الله محمد رسول الله ،، واستقبل القبلة المسلمين فهو مسلم وليس من مصلحة المسلمين في شتى تكفير طائفة لطائفة بل إن من أحسن مبادئ الاسلام البعد عن التكفير و ظفر الله خان رجل مسلم لم نشهد عليه إلا قولا حسنا وعملا حسنا وقد أوتى حظا كبيرا في الدفاع عن الاسلام في مشارق الأرض و مغاربها وله مواقف دولية مشهودة دفاعا عن الاسلام قدرها الناس و شكره المسلمون۔وهو كذلك من اكفأ رجال الاسلام لتولى الشئون التي تولاها في مصر وفى الدولة العثمانية ايام الخلافة وفى دول غيرها في تاريخ المسلمين رجال ينتسبون إلى أديان مخالفة للاسلام ومع ذلك لم يعترض أحد باسم الدين على توليهم هذه المناصب و بذلك يعتبر كلام المفتى فى هذا الشأن رأيا شخصيا ويتحمل هو وحده مسئوليته ، الاخبار المصري ۲۳ جون ۰۱۹۰۲) أخبار الجمهور المصري لکھتا ہے۔"۔۔۔نحب أن نوضح أننا نوافق الدكتور احمد المبي المدرس بجامعة فؤاد الأول ، فقد أرسل إلينا بقول أن فتوى فضيلة مفتي الديار المصرية كانت خدعة بريطانية ومناورة من الصحف البريطانية التي تصدر في مصر باللغة العربية و أن المسألة أعمق بكثير مما يتصور الرأى العام۔و الحقيقة الواضحة هى أن الانجليز هالهم موقف السيد ظفر الله خان في الدفاع عن المسلمين وقضاياهم في جميع أقطار الأرض وأزعجهم صوته الجرى من أجل الاسلام والمسلمين وهالهم أن تكون الباكستان يدا قوية تسند قضايا المسلمين في كل مكان تبارك مصر فتعترف بلقب