تاریخ احمدیت (جلد 11)

by Other Authors

Page 397 of 494

تاریخ احمدیت (جلد 11) — Page 397

۳۹۴ اَصَابِعُ الاستعمار التي تَلْعَبُ وَرَاءَ الْقَادِيَانِيَّة فِي كُلِّ مَكَانِ قامَتْ بَعْضُ الصُّحُفِ فِي الْآوِنَةِ الْآخِيرَةِ بِتَوْجِيهِ النَّقْدِ ضِدَّ جَمَاعَةِ القَادِيَانِيَّةِ بِصُورَةٍ مُسْتَمَرَةِ وَبِشَكلٍ يُشِيرُ الْاهْتِمَا مَ فَمَا هِيَ الْقَادِيَانِيَّةُ وَ ما هُوَ الدَّافِعُ لِاِنْتِقَادِهَا بِهَذِهِ الصُّورَةِ عَلَى صَفَحَاتِ الصُّحُفِ ؟ هُنَاكَ مُشْكَلَةٌ مُعَمَّدَةُ بَيْنَ الْقَادِيَانِبِينَ وَخُصُومِهِمْ نَظرًا للتهم التي تكال اللَيْهِمْ حَقًّا أَو بَاطِلاً فَالْقَادُ يَا نيونَ يَطْلُقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ (الْجَمَاعَةُ الاحمدِيَّة ) وَيَدَعُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ مِنُوزَاغُلَامُ أَحْمَدَ الَّذِي كَانَ يسكن في قَرْيَةِ قاديَان فِي الْهِنْدِ وَالَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ لِتَوْثِيقِ عُرَى الدِّينِ ويعتبرُونَهُ المَهْدِي الْمَوْعَودُ وَ الْمَسِيحَ الْمَعْهُودَ الَّذِي تَنْبَاتِ الكُتُبُ 11 الدِّينِيَّةُ بِمَجْلِيْهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَهُمْ مُتَمَتِكُونَ بِتَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ وَمُتَعَصِبُونَ لِلْدِيَانَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَيَعْتَنِقُونَ المَذْهَبَ الحَنْفى وا مَّا خُصُومُهُمْ فَيُطْلِقُونَ عَلَيْهِمْ لَقَبَ الْقَادِ يَا نِيَّةِ) وَيَعْتَبِرُونَهُمْ مُرتَدين ( عن الدِّيَانَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ رَغْمَ تَظَاهِرِهِمْ بِالتَّمَسُّكِ بِالدِّينِ الْإِسْلَامِي وَرَغمَ ادائهِمُ الْفَرَائِضَ الدِّينِيَّةِ حَسْبَ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ والاحمدِيَّةُ أَوِ الْقَادِيَانِيَّةُ كَمَا يَسِييْهَا خُصُومُهَا لَيْسَتْ وَلِيْدَةَ الْيَوْمِ بل مضى على تَأْسِيسِهَا سَبْعُونَ سَنَةً فِي قَرْيَةِ قَادِيَان بِالْهِنْدِ وَاتَّبَعَهَا بَعْضُ الَّذِي كَانُوا يَعْتَبِرُونَهَا الطَّرِيقَةَ الْحَقَةَ حَسْبَ اِعْتِقَادِهِمْ وَسَوَاءَ أَكَانَتْ هذهِ الطَّرِيقَةُ حَقَةً أَوْ بَاطِلَةً وَسَوَاءَ أَكَانَتْ هَذِهِ الْفِئَةٌ مُسْلِمَةٌ أَوْ خَارِجَةً عَلَى الْإِسْلَامِ فَلَيْسَ هُنَاكَ مَا يُبَرِّرُ لِلصُّحُفِ اِنْتِقَادَهَا بِهَذَا الشَّكْلِ وَفِي مِثْلِ هَذَا الوَقْتِ الَّذِي يَحْتَاجُ فِيْهِ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْإِلْحَادِ وَجَمْعِ الْصُفُونِ لِمُوَاجِهَةِ الْأَخْطَارِ الْمُحِيطَةِ بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبِ - وَقَدْ يَسْتَغْرِبُ القُرآءُ إِذَا عَرِفُوا أَنَّ لَيْسَ فِي الْعِرَاقِ مِنْ اتَّبَاعِ هَذِهِ الجماعة سوى ثَمَانِيَ عَشَرَ عَائِلَةً فَقَط تَسْكُنُ تِسْعُ مِنْهَا فِي بَغْدَادَ وَارْبَعُ