الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 221 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 221

۲۲ الكمال في عبارته الفصيحة والبليغة ،والمليحة لدرجة يُعد كل بيان من هذه البيانات في الحقيقة معجزةً عظيمة ليس من وسع أي آري ولا مسيحي ولا يهودي ولا أحد من أتباع الأديان الأخرى أن ينافسه في ذلك. فالفيدا في هذا المجال غير مُجدٍ تمامًا، ولا تأثير للتوراة والإنجيل أيضا، ولهذا السبب لم يقدِّم أي كتاب دعوى أعلنها القرآن الكريم، كما يقول نفسه: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْل هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ). إذا كان أي آري أو غيره يجد في قلبه زهوا أو في رأسه كبرا ويزعم أن ما سجلنا هنا من معجزات القرآن الكريم الذاتية ليس من المعجزة، بل ادّعى أن الفيدا أو أي كتاب يعدّه إلهاميا يقدر على أن ينافسه، فله الخيار أن يجربه. إذا كان أي معارض من ذوي العلم والمتميزين منكرا لأي من معجزات القرآن الكريم هذه ويزعم أن كتابه الإلهامي قادر على المواجهة فنعده أنا سوف نسجل في كتاب مستقل نوعًا من أقسام معجزات القرآن الكريم الذاتية طلبه وننشره. ثم إذا استطاع كتابه الإلهامي منافسة القرآن الكريم فسيكون من حقه أن ينكر معجزات القرآن الكريم بأسرها، ويطلب منا الوفاء بالشرط المحدد وإلا فإنكار معجزة انشقاق القمر لمجرد العناد والعماية الباطنية ليس مما يضر الإسلام قيد شعرة. إذا كان المعارضون لا يقدرون على رد المعجزات الموجودة في القرآن فبدء النقاش حول ما هو غائب عن الأنظار، الإسراء: ۸۹