الكحل لعيون الآرية — Page 150
الأرض. فلو لم تصدر هذه الفوضى من البرميشور لما تحقق هذا التقدم الهائل من لهذا الحيوان الشقي. بل كان ينبغي أن لا يبقى أي أثر للبقر على سطح الأرض. لكن حتى الآن يخطر بالبال اقتراح رائع للحد هذه الولادة النحسة، فيمكن أن تتخلص هذه البرهمنية الجديرة بالرحم من هذه الولادة بمحاولات الآريين إن وافقوا على ذلك، وهو أن تُجمع البقرات والثيران كلها من البنجاب والهند في مكان ثم تُقتل بتدبير معين في هذا العالم. بعد ذلك إذا تجاسر برميشور الهندوس على عقاب أي برهمنية بهذه العقوبة القاسية فنحن سنكون مسؤولين عن ذلك. وذلك بشرط أن لا تُحضر البقرات والثيران من جديد من بلد آخر لإبقاء النسل. لأنه لو فعل ذلك الآريون لكان المعنى أنهم أنفسهم يريدون أن لا يتخلص البرهمن أبدا من هذه الولادة المنحوسة. باختصار؛ قد زودناكم بوصفة، لكم الخيار في العمل بها. يستحيي الآريون العقلاء قليلا ويتدبروا إلى أي نوع من الأفكار الجنونية أوصلتهم فلسفة فيداهم؟ فهل هذه هي معرفة الفيدا أن يعدّ حيوانًا امرأةً فاسقة أولا بلا دليل أو حجة ثم يرغب في شرب حليب الحيوان الخبيث الشقي نفسه؟ أيها الإخوة الآريون وهبكم الله الفهم والرشد. عليكم أن تتأملوا قليلا بعيدا عن الغيظ والغضب وتردّوا بالرد العلمي على الاعتراض العلمي؛ فإذا كانت البقرة في الحقيقة امرأة شقية معاقبة فلأي سبب تعتبر مباركة وجديرة بالتعظيم؟ كلا بل عليكم أن تشمئزوا من رؤية شكلها، ويجب أن تخافوها وتتذمروا منها من بعيد، لا أن تتوجهوا إلى الآن ينبغي أن