نجم القيصرة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 18

نجم القيصرة — Page 16

١٦ ذلك في السماء لذا توجّهت حكومتنا الإنجليزية أيضا بشدة إلى خلق الوحدة بين الأمم كما يتبين من بعض البنود في قانون تهدئة الأوضاع. والسر الحقيقي في ذلك هو أن الاستعداد الذي يتم في السماء بأمر الله تتولد الأفكار نفسها إلى قلب الحكومة في الأرض أيضا. فقد خلق الله تعالى من السماء بسبب حسن نية ملكتنا المعظمة أسبابا لتتحقق في الأمتين أي المسيحيين والمسلمين وحدة فلا يُعدوا بعد ذلك قومين اثنين. والآن، لن يتبنى عاقل بعد هذا البيان عن المسيح اللي اعتقادا أن قلبه تصبغ بصبغة اللعنة المسمومة والعياذ بالله - في وقت من الأوقات لأن اللعنة نتيجة لكون المرء مصلوبا. فلما لم يثبت كونه صلب بل ثبت أنه ببركة أدعيته التي دعاها في الحديقة طول الليل ووفق مشيئة الملاك الذي ظهر في منام زوجة بيلاطس شفيعا لإنقاذ المسيح ال، وكذلك من منطلق تشبيه المسيح نفسه بالنبي يونس إذ اعتبر بقاءه حيا في بطن الحوت لثلاثة أيام نموذجا لعاقبته؛ نجاه الله تعالى من الصليب ونتيجته التي هي اللعنة، وسمع ل نداءه الأليم: "إيلي إيلي لما شبقتني". " هذا هو البرهان البين الذي سيقفز له تلقائياً قلب كل باحث عن الحق فرحًا و سرورا. فمما لا شك فيه أنها ثمرة بركات ملكتنا المعظمة قيصرة الهند التي - لا يمكن القبول بحال من الأحوال، ولن يقبل ضمير عاقل أن يعقد الله عزما صميما لصلب المسيح ولكن يضطرب الملاك لإنقاذه دون مبرر، وتارة ينفخ في قلب بيلاطس حب المسيح ويُجبره على التصريح بأني لا أرى ليسوع ذنبا ، وتارة يأتي في منام زوجته ويقول لها بأنه لو صلب المسيح لما كان ذلك خيرا لكم. ما أغرب أن يخالف الملاك إرادة الله؟ منه. - أي: إلهي إلهي لماذا تركتني. منه