السراج المنير — Page 49
۰۹ مرتاحا هادئ البال؟ أليس من الحق أنه بتمسكه بالمسيحية بعد انقضاء الميعاد قد مات خلال سبعة أشهر من إعلاننا الأخير؟ فهل يمكنكم أن تُروني آنهم حيا يرزق في مكان؟ أهذه الأمور لا يدركها ولا يفهمها أحد؟ فإن لم يكن إصراركم على الإنكار الحادا فبم نسميه؟ فالحقيقة أن رضا الناس غاية لا تدرك، لقد اتخذ آتهم الليونة والندم وفاض قلبه بالخوف فأمهله الله بحسب الشرط الإلهامي في أيام الخوف. إلا أن أهل الدنيا قالوا: "لم لم يمت آتهم؟" أما ليكهرام فلم يخف وأبدى التجاسر، فأهلكه الله الله ضمن الميعاد بالضبط، وقال أهل الدنيا: "لم مات ليكهرام لا بد أن هناك مكيدة ومؤامرة". فالذي أنقذ من الموت في الميعاد أثار المعارضون ضجة لماذا أنقذ والذي بُطِشَ به ضمن أيام الميعاد أثاروا الضجة لماذا أصيب؟ وكما أن النبأ عن ليكهرام موجود في البراهين الأحمدية منذ ١٧ عاما. كذلك فإن النبوءة عن آتهم أيضا موجودة في البراهين الأحمدية، فمن قرأ الصفحة ٢٤١ من البراهين الأحمدية بإمعان فلن يجد بدا من الاعتراف بأن نبوءة بحدوث الفتنة التي أثارها النصارى بعد انقضاء ميعاد النبوءة عن آتهم موجودة في الحقيقة في البراهين الأحمدية. فبتدبر هذه الأمور يتقوى إيمان المؤمن، لكن من المؤسف أن معارضينا يتقدمون في الإلحاد يوما بعد يوم ولا نعرف ماذا كتب وقُدِّر لهم. أما أوضاع المشايخ فتبعث على الأسف الكثير إذ قد أُخبروا عن نبوءة أتهم في الآثار النبوية، لكنهم لم يعبأوا بذلك الخبر شيئا أيضا. عندما يقرأ العاقل ذكر النصارى ونبوءة مكرهم وإخفائهم للحق في الصفحة ٢٤١ من البراهين الأحمدية ثم يقرأ إلهام الفتنة ههنا فاصبر كما صبر أولو العزم"، وبعده في الصفحة ٥١١ يقرأ مرة أخرى بعد ذكر مفتر مسلم متجاسر إلهام "الفتنة ههنا فاصبر كما صبر أولو العزم، ثم بعده عندما يقرأ في الصفحة