السراج المنير — Page 34
٤٤ كما سألني عن مصيره أيضا، فدعوت الله الله ثم رأيت في الرؤيا أني ذهبت إلى مكتب فيه ملف سجنه. ففتحته وشطبتُ بيدي كلمة عام وكتبت بدلا منه ستة أشهر. ثم أخبرت في الإلهام الإلهي أن المرافعة ستعود من المحكمة العليا ويتم تخفيف عقوبة سجنه إلى ستة أشهر بدلا من السنة، ولكنه لن يبرأ تماما، فأطلعتُ شرمبت - الذي ما زال حيا يرزق - على كل هذه الأمور التي علمتها في الكشف بمنتهى الوضوح، وحين تحققت جميع تلك الأمور بالضبط كما بيتها، كتب إلي رسالة جاء فيها: إنك صالح من عباد الله، ولهذا كشف الله عليك أمور الغيب. ثم نشرت في البراهين الأحمدية هذا الإلهام والكشف بحذافيره. وشرمبت هذا آري متعصب جدا وهو في رأيي لا يبالي بالله أيضا تأييدا للديانة الآرية، إلا أن الله الله قد جعله شاهدا لى، وإذا كنت ركنت إلى الكذب مثقال ذرة في بيان هذا الحادث فعليه أن ينشر إعلانا مؤكدا بالحلف قائلا: أنا أقسم باسم "برميشور" على أن هذا البيان كاذب بحذافيره، وإن لم يكن كذبا فأدعو أن ينزل علی عذاب شدید خلال سنة واحدة. ثم إذا لم ينزل عليه عذاب خارق غير عادي لدرجة إقرار الخلق بأنه عذاب الهى، فأهلكوني بأي طريقة تشاءون وأضيف الشرط بأن لا يكون ذلك العذاب بيد إنسان بل ينبغي أن يكون عذابا سماويا ينزل دون أي واسطة. فمن المحتمل أن ينكر هذا الرجل عبثا مراعاة لقومه أو يمكن أن ينشر إعلانا دون أن يؤكده بالحلف كما بينت لأني ما لاحظت في هذا القوم خوفا إلهيا. ولكن من المستحيل أن يحلف حتى لو أهلكه الآريون الآخرون، وإذا حلف الحادث الذي بينته بخصوص شرمبت الآري لا تشوبه ذرة من المبالغة، وأنا أقسم بالله على أنه حق وصواب. فمن اتهمني بالمبالغة أو إضافة أمر إليه من عندي فهو ظالم، وعلاج الظلم ما قد كتبته آنفا. منه