شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 47 of 144

شحنة الحق — Page 47

تقدم لي ولا فلسا واحدا، وتريد أن تقضمها كلها وحدك، فها أنا مقبل على افتضاح حكمتك الزائفة. وعندما استلم البانديت هذه الرسالة أدرك أنه سينتقم منه أشد انتقام، فأراد إرضاءه بإرسال مبلغ قليل، إلا أنه ما كان ليرضى، فنشر فورا إعلانا طويلا وعريضا قد وصلت نسخة منه إلينا في قاديان أيضا. فقد ذكر في تلك الورقة أيضا هذه العملية لذلك الحكيم. فنشر البانديت ديانند الرد عليه، فصدر من الأول جواب الردّ الذي أميط فيه اللثام عن كذب الباندیت دیانند. وبعد ذلك نشر البانديت جغن ناته الخدائع الديانندية في كتيب قد ت قراءته ضجة في جميع الآريين. وفي الأثناء نفسها تلقى الناس خبرا أن أثارت هذا الرجل في الحقيقة طماع ومتملق؛ فتارة يؤمن بالتناسخ وطورا يرفضه ومرة يدعم الفرقة "بيشنو" ومرة أخرى يؤيد مذهب "شيبو"، وأحيانا يؤيد الملحدين. باختصار؛ يتكلم كمن به وجع البطن عن شيء وأحيانا عن شيء آخر. كما ورد تفصيل ذلك في جريدة "دهرم جيون" ديسمبر ١٨٨٣. فبسماع هذه الأمور انكسرت قلوب الناس وبقي الحمقى فقط واقعين في الفخ، وخرج سائر العقلاء من العقد الديانندية. ويبدو أن السبب الحقيقي لموت ديانند هذه الندامات التي تعرض لها فجأة إثر تصرفاته. الآن يجب مقارنة تصرفات حكيمك بتصرفنا. إذا كنتُ قد كتبت إلى لاله بشن داس أن يُخفي هذا الأمر، فهل كنا كتبنا أيضا أننا نريد هضم