شحنة الحق — Page 24
يعد ٢٤ بفتح العين، وتذوق طعم ندامة قول الزور عديم الجدوى. وإذا كان لديك شيء من الحياء فأقم اجتماعا في قاديان وأحضر أمامنا ذلك الهندوسي الذي كتب هذه القصة التي لا أصل لها وأرسلها. فسوف يُبَت في هذا الافتراء المحض بالمواجهة فسوف نستحلف ذلك الهندوسي في الاجتماع نفسه حلفا يؤثر فيه، ويفضح ذلك الكاذب. إلا أن مجرد ذكر ذلك المفتري الهندوسي فقط بنسب العبارات السخيفة الباطلة له، لن يكفي؛ لأن التجربة تفيد أن التهم التي تلصق بالهندوس المقيمين هنا من خلال عبارات كهذه يتبرأون منها لاحقا قائلين إنه لا علم لهم بذلك. ومثالا على ذلك يكفي ذلك الإعلان الذي ورد فيه أن لاله شرمبت يقول بأنه دعوى المرزا بتلقي الإلهامات مجرد مكر واحتيال وأنه ليس شاهدا على أي إلهام له أو نبوءة. مع أننا حين سألنا لاله شرمبت أنكر أن يكون هو صاحب هذا الإعلان وناشر هذه العبارة. وأقسم على أنه لا علم له بذلك، بل قد أظهر قبل هذا مرارا أمامنا استعداده أن ينشر في العامة النبوءات الإلهامية التي يشهد عليها. وذات مرة أغواه ليكهرام البيشاوري كثيرا بعد مجيئه إلى قاديان أنه يجب أن يرفض الإدلاء بالشهادة على الإلهامات، لكنه لم يقع في فخه كراهيةً. منه للكذب. وحتى الآن إذا سئل في الاجتماع العام محلفا فيمكن أن يبين بجلاء أنه كان قد أخبر بموت ديانند قبل عدة أيام من وقوعه. وكان قد كشف عليه في نبوءتي مصير القضية المعقدة الخطرة المرفوعة ضد أخيه بالذات في المحكمة العليا. كما