شحنة الحق — Page 21
والافتراء، فقد أرهقنا انتظار أي ردّ لطيف وذكي يصلنا؛ وأخيرا خرج من وعائكم ذبابة واحدة. فهل هذا ما يسمى بالإجابة وكتابة الرد؟ فليقرأ أي هندوسي منصف كتابكم ثم يقول حالفا هل زال أي حرف من كتاب "الكحل لعيون الآرية" أو نقطة منه بهذه الأعشاب الجافة والأوساخ؟ وإن قلتم بأني لست ملما باللغة السنسكريتية فأقول: ما دامت الفيدات الديانندية تتوفر في الأسواق مقابل بضعة قروش كما قد صدرت الترجمة الأردية والإنجليزية أيضا لفيداكم، كما قد أسمع ديانند نفسه معتقدات الفيدا ومبادئه في مواضع مختلفة بالتفصيل، وليس ذلك فحسب بل قد نُشر جزء لا بأس به من تفسير الفيدا باللغة الأردية بعبارة سلسة أيضا، وكذلك قد نُشرت كتيبات أخرى كثيرة تناولت عقائد الآريين بوضوح باللغة الأردية. وفي المحاضرات الشفهية قد أشاع أعضاؤهم الأذكياء في كل مكان أن مبادئهم ومعتقداتهم؛ فهل ما زال هناك نقص في معرفتنا؟ وهل ينبغي نفكر حتى الآن أن حزمة معتقدات الفيدا ومبادئه دفينة تحت تراب كثير في حجرة مظلمة لأحد البرهمن ولا سبيل للوصول إليه بأي حال، ولا يسعنا الوصول إليه بأي وسيلة ممكنة؟ ألا تثقون بكتب ديانند ومحاضراته الشفهية و مناظرته الخطية ؟ فهل هؤلاء الذين تلقوا مئات الروبيات من الحكومة الإنجليزية على ترجمتهم الأردية والإنجليزية للفيدا هم كاذبون تماما؟ فإذا كانت هذه الكتب والوسائل متوفرة عندنا للمعرفة، والفيدا وشروحه وستیارته بركاش لديانند وغيره من الكتب موجودة في خزائننا،