شحنة الحق — Page 118
ووردت كثيرا في "منو سمرتي" وكتب هندوسية أخرى موثوق بها، بل هناك تأكيد شديد على استعمالها، راجعوا منو سمرتي ادهياء ۲ شلوك ١٢٦ وترجمة ما ورد في هذا المصدر: "إن الذي لا يعرف كلام أشير باد فينبغي أن لا تلقى عليه التحية لأنه مثل شودر كما أنه واضح على كل فلان وعلان أن بعض الكلمات والأسماء في اللغات المختلفة تكون متشابهة نوعا ما لفظا ويكون في معناها اختلاف كبير. ولا يمكن أن تتوافق في كل حال معاني كل كلمةٍ واسم جيدة أو سيئة في كل اللغات. فإذا اضطررنا لتبديل الكلمات والأسماء أو التخلي عنها لهذا السبب فقط فلن نجد بدا من ترك جميع الأسماء والكلمات في العالم وتغييرها، وهذا ليس مستحيلا فقط بل هو غباء شنيع أيضا وليس عند أتباع ديانند المحترم أي دليل على أن الملك المسلم الفلاني سمى الهندوس هذا الاسم في زمن كذا وأن أسلاف هذا الشعب قد قبلوه كارهين أو بكل سرور وعن طيب خاطر على علمهم ورشدهم ووعيهم. ومن الواضح للجميع أن الراجات الهندوس والعلماء لم يعترضوا قط على هذا الاسم سوى ديانند وأصحاب مذهبه وأن هذا الاسم وارد في نصوص دينية هندوسية. فقد ورد اسم هندو لهذا الشعب مرارا مثلا في "آدغرنته" لغورو نانك المحترم. كما أن غوبند سنغ المحترم الذي كان يتقن اللغة الفارسية أيضا لم يعرف قط أن الشعب الذي ينتمي إليه قد سماه المسلمون اسما سيئا جدا، لذا ينبغي أن يغير هذا الاسم. والجدير بالتأمل أن الملك المغولي أكبر المشهور بعدم التعصب، والذي في عهده شغل كثير من الهندوس العقلاء مناصب الأمراء والوزراء، وكانوا يتقنون اللغة الفارسية ويعيشون بكل حرية، فهم أيضا لم يعترضوا على هذا الاسم. فما دام أسلاف الهندوس قبلوا هذا الاسم لهم وأطلقوه على أنفسهم و لم يعترضوا عليه قط فيبدو منه أنهم كانوا يرونه جيدا غير أما قول ديانند المحترم أو أتباعه بأن المسلمين سموا شعبهم بهذا الاسم فخطاً تماما ومحض خداع. ذلك لأن هذا الاسم وارد في الكتب التي ألفت قبل ولادة محمد المحترم بكثير. فمثلا سفر أستير الذي يعد من الكتب المقدسة لليهود وتم تأليفه قبل سيء. ألف سنة من ولادة محمد المحترم، قد جاء في العدد الأول من الإصحاح الأول منه