شحنة الحق — Page 115
من الحاشية المتعلقة بالصفحة ٤٦ من من أكبر نماذج مكايد ديانند أنه كتب في كتابه "ستيارته بركاش" باختلاق محض كانت عروقه ممتلئة به - وذلك ليجعل الهندوس مسيئي الظن بالمسلمين - أن كلمة "هندو" التي تُطلق على الآريين كلمة فارسية في الحقيقة ومعناها سارق. وقد سمى المسلمون الآريين سارقين احتقارا لهم، لذا يجب تفادي التسمي بهذا الاسم. وكان الهدف الحقيقي لديانند هذه العبارة الفياضة بالفتنة أن يُسخط الهندوس من المسلمين من ناحية، ويتقدم الآريا سماج من ناحية أخرى لأن العامة سينخدعون بانتشار هذا الاسم أن المذهب الديانندي ينتشر سريعا. فحين نشر هذا المقال في ستيارته بركاش نشرنا ردًّا كاملا على ذلك في جريدة "وكيل هند في أمرتسر في ۱۸۸۱م أو ۱۸۷۹م، وكان معه جدول بحسب كل قرن، وأثبتنا أن اسم "هندو" هذا كان يطلق على هذا الشعب قبل ظهور الإسلام بمدة، وأتذكر أني كتبت مع ذلك الرد بيتا من المعلقات السبع وقيل قبل انتشار الإسلام بمدة وهو: وظلم ذوي القربي أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند وبعد ذلك كتب أحد البانديتات أيضًا ردًّا على دعوى ديانند وبين اشتقاق كلمة هندو وأثبت أنها سنسكريتية الأصل. وربما اسم هذا الكاتب الهندوسي "مهيش" تشند". وأخيرًا كتب القس تامس هاول موضوعا تهديه للقراء، ونستفسر السادة الآريين أن يخبرونا بعد قراءة