القول الحق — Page 24
٢٤ صدق من والواصلون إلى عتبات الله لم يحمده بها الفيدا. فقولُ باوا المحترم هذا وحق تماما، ويجدر بأن يُكتب بماء الذهب. لقد مضى على زمنه قرابة أربعمائة عام، والآن تتوفر ترجمة الفيدا في كل مكان ويتبين بقراءتها أنها لا تضم غير عبادة العناصر وعبادة النجوم. فالحقيقة أن الكرامة العظيمة لباوا المحترم أنه أدرك حقيقة الفيدات في زمن كانت فيه مفقودة وكأنها لم تكن. أما ديانند فظل أعمى حتى في هذا العصر الذي صدرت فيه ترجمة الفيدا من إنجلترا وألمانيا وغيرهما. أما طعن ديانند في قول باوا المحترم بأنه إذا كان قراء الفيدا قد ماتوا فهل نانك نال حياة خالدة؟ فهذا أيضا من كمال سفهه حيث لم يفهم قول باوا المحترم الدقيق اللطيف والمليء بالمعرفة، فلم يقصد باوا المحترم أن متعلمي الفيدا ماتوا موتا ماديا حتى يجوز له ذكرُ موت باوا المحترم المادي، فمن ذا الذي لا يعرف أن الموت المادي يلزم الجميع؟ وإنما كان باوا المحترم يقصد أن أتباع الفيدا لم يظفروا بالحياة الروحانية التي يفوز بها الإنسان باتباعه للدين الصادق وإيمانه بالكتاب الحق وماتوا كلهم ميتة ضلال. فالاعتراض على موت باوا المحترم ناجم عن الحمق، لأنه ببركة التوحيد الطيب والكلمة الطيبة أصبح خالدا، فتأملوا قليلا بإنصاف أنه قد مضى على موت باوا المحترم أربعمائة عام تقريبا، وعباءته التي كتب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ملحوظة: بعد التفوه بهذا القول مات ديانند ،عاجلا فهذه أيضا من كرامات باوا المحترم. . منه