القول الحق — Page 16
كتاب "منن الرحمن" في سياق بحث الألسنة. فكان باوا المحترم يستطيع قراءة الفيدا بمنتهى السهولة كأنه كُتب بلغته. فمتى كان يمكن أن تتسنى لمثل هذا تسنت البانديت الغارق في التعصب الباطل والغباء الفطري هذه الفرصة التي لباوا لمعرفة الفيدا إضافة إلى عبقرية طبعه العارف؟! ومحاولة ديانند لإثبات جهل باوا المحترم بذكره بأنه استخدم كلمة "نربهو" وهي في الحقيقة "نربهى"، لفكرة سافلة ومنحطة جدا لأن باوا المحترم لم يكن يقصد في هذا الكتاب بيان السنسكريتية الفيدية من المؤسف أن هذا البانديت سريع الانفعال قد أعرب عن هذه الثورة الحمقاء على تغير لفظي بسيط، مع أنه من المحتمل أن يكون باوا المحترم قد كتب في الحقيقة "نرهى" ثم صارت نربهو" بسهو الناسخ، وإذا كان هذا القدر من السهو غير مقبول عنده ويُصر على إدانة باوا المحترم، فما هو ردُّ ديانند على ما كتب في الطبعة الأولى لكتابه ستيارته بركاش الذي قد بين فيه أمورا كثيرة من تعليم دينه، وحين أثيرت اعتراضات كثيرة من كل جهة و لم يستطع ردّها، احتج بأن ذلك ليس من دينه ومن بأن ذلك ليس من دينه ومن المحتمل أن الناسخ قد كتب ذلك من عنده؟ فالجدير بالتأمل أن الناسخ يمكن أن ينقص أو يزيد عنده كلمة أو كلمتين فقط، فليس من المعقول أن يكتب الناسخ من عنده من أوراقا عدة وينشرها مع الكتاب دون أن يكون لديانند علم بذلك. فمن كرامات باوا المحترم أيضا أن ديانند أراد أن يخطئه في كلمة واحدة وتعرض للأخطاء في عدة أوراق. بالإضافة إلى أن باوا المحترم كان يهمه الحقائق فلم يكن يتبع الكلمات فقط كالبراهمة الأغبياء وكالبانديتات ضيقي الآفاق، وعلى