القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xii of 248

القول الحق — Page xii

مقدمة الناشر "أما إظهار باوا نانك نفسه مسلما في رؤياي فكان المراد منه أن إسلامه سينكشف للناس في زمن من الأزمان ولهذا الهدف ألفتُ كتاب القول الحق. أما قولي للهندوس إن هذا الينبوع كدر فاشربوا من ينبوعنا، فالمراد من ذلك أنه قَرُبَ الزمن الذي تنكشف فيه حقيقة الإسلام جليا للهندوس والسيخ، وسوف يُنظف على يدي ينبوع باوا نانك الذي كان السيخ قد كدروه لقلة فهمهم. وأما قطع باوا نانك علاقته مع الهندوس بكل شجاعة فسيتبين ذلك مجددا. " (نزول المسيح، الخزائن الروحانية، مجلد ١٨، صفحة (٥٨٣-٥٨٤ إتمام الحجة على المسيحية من ناحية أقام سيدنا المسيح الموعود اللي حجة الإسلام على الهندوس والسيخ باكتشافه عباءة باوا نانك في ١٨٩٥م، ومن ناحية أخرى أقام الحجة على المسيحيين أيضا باكتشاف "مرهم عيسى" الذي كان قد أُعد لمداواة جروح المسيح اي التي أصيب بها في حادثة الصليب، حيث أثبت بأدلة قاطعة أن المسيح لم يمت على الصليب، بل قد أُنزل من الصليب حيا وأن حوارييه كانوا قد أعدوا هذا المرهم من أجله، ثم خرج من بلده ووصل في نهاية المطاف إلى كشمير وتوفي هناك حيث يوجد قبره في حي خانيار في سرينغر. (الهدى والتبصرة، الخزائن الروحانية مجلد ۱۸ ، ملخص ما ورد في الصفحات ١٧٢ - ٣٦١) فالواضح أن أساس المسيحية المعاصرة قائم على الكفارة التي أساسها موت المسيح على الصليب، فبإثبات نزول المسيح عن الصليب حيا وموته