القول الحق — Page 84
جريدة خالصه بهادر عدد 6 الصادرة في ١٨٩٥/٩/٣٠ لقد استبعد رئيس تحرير هذه الجريدة أن يكون باوا نانك المحترم مسلما فيقول بمنتهى السذاجة: الحقيقة أن باوا المحترم لم يكن متمسكا بالهندوسية و لم يكن مسلما وإنما كان يؤمن بإله واحد فقط. يمكن أن يفهم القراء أن قوله يتلخص في أن باوا المحترم لم يكن يؤمن بأن الفيدا من الله كما لم يكن يؤمن بأن القرآن الكريم نازل من الله، مما أنه لم يكن يؤمن بأن أيا من يعني هذين الكتابين إلهامي. أما عن الفيدا فقول رئيس التحرير صحيح بلا شك، لأنه لو كان متمسكا بالفيدا لما أقرّ في كلامه مرارا أن الله خالق الأرواح والتواضع، وأن باب الإلهام غير مسدود، لأن كل هذه الأمور تعارض مبدأ الفيدا. ولم يكتف باوا المحترم بهذا فقط بل قد عد كتب الفيدا الأربعة قصة أي كلاما فارغا كما قال إن كتب الفيدا الأربعة تجهل طرق العارفين، فقد تبين من أقوال باوا المحترم هذه كلها بلا شك أن باوا المحترم كان قد ترك الهندوسية وكان قد تبرأ من فيدا الهندوس وكتبهم الدينية تماما، إلا أنه ليس من الصحة في شيء الاعتقاد بأن باوا المحترم ظل ملحدا والأجسام، وأن النجاة دائمة، وأن الله الله يغفر الذنوب بالتوبة