چودھویں اور پندرھویں صدی ہجری کا سنگم

by Other Authors

Page 49 of 296

چودھویں اور پندرھویں صدی ہجری کا سنگم — Page 49

49 عکس حوالہ نمبر : 8 تاريخ الامام الثاني عشر قرآن کریم میں زمانہ ظہور مہدی ومسیح کی خبر مج ٥٢ طلعت عليه الشمس ويأخذوا موقفاً يقفون فيه ، ويختفون منه قدر زمان ذبح بعير ، ويحتمل المكان أيضاً ولعل المراد بإحداث الحدث إحراق الشيخين الملعونين فلذا يسمونه بالطاغية۔قوله « فيمنحه الله أكتافهم، أي يستولي عليهم كأنه يركب أكتافهم أو كناية ن نهاية الاقتدار عليهم كأنه يستخرج أكتافهم۔عن قوله : ( لتجفل الناس ، أي تسوقهم باسراع۔وقال الجوهري : مطاردة الأقران في الحرب حمل بعضهم على بعض يقال: هم فرسان الطراد ، و قد استطرد له وذلك ضرب من المكيدة ، وقال : يقال جريدة من خيل لجماعة جردت من سائرها لوجه۔والتعايي من الاعياء والعجز و العي خلاف البيان۔المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله قال : إذا قام قائم ۹۲ شی : عن آل محمد استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلاً خمسة وعشرين من قوم موسى الذين يقضون بالحق و به يعدلون (۱) وسبعة من أصحاب الكهف ويوشع وصي موسى و مؤمن آل فرعون وسلمان الفارسي وأبا دجانة الأنصاري، ومالك الأشتر۔شا G المفضل مثله بتغيير وسيأتي في الرجعة عن۔٩٣- شي : عن أبي المقدام ، عن أبي جعفر في قول الله « ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون» (۲) يكون أن لا يبقى أحد إلا أقر بمحمد الله۔وقال في خبر آخر عنه ، قال : ليظهره الله في الرجعة۔۹۴ - شي : عن سماعة ، عن أبي عبد الله د هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، قال : إذا خرج القائم لم يبق مشرك بالله العظيم ولا كافر إلا كره خروجه۔(۱) اشارة الى قوله تعالى في الاعراف: ۱۵۸د و من قوم موسى امة يهدون بالحق و به يعدلون ، والحديث في العياشي ج ۲ ص ۳۲۔في ذيل الاية۔(۲) براءة : ۳۳۔راجع تفسير العياشي ج ۲ ص ۸۷ وهكذا الحديث الاتى۔ترجمہ: حضرت امام ابو جعفر سے اللہ تعالی کے اس ارشاد لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ کے بارے میں روایت ہے کہ انہوں نے فرمایا: ”ایسا ہوگا کہ کوئی ایک شخص بھی باقی نہیں رہے گا مگر وہ محمد کا اقرار کر لے گا۔