مذهب "سناتن" — Page 195
9070 فليكن واضحا أنه ليس المراد من الدين توجيه الاعتراضات دون تفكير رصين وإضفاء جوِّ على الجلسة بالاستهزاء والسخرية مثل المهرجين. لا يستقيم أي دين بهذه الطريقة. والطريق الأمثل للنبلاء هـــو أن يعترضوا على المبادئ التي تشيعها الفرقة الأخرى نفسها، ولكن يجب ألا يعترضوا على كتاب سماوي لقوم ما لم يكن لديهم إلمام كامـــل واطلاع شامل عليه بأدلة كاملة. خذوا مسألة "النيوك" مثلا، فمما لا شك فيه أن ضمير الإنسان لا يقبل وقاحة أن تضاجع زوجته، مع كونه حيا، شخصا آخر ليس مرة أو مرتين بل إلى ١٢ أو ١٣ عاما أي ما لم تنجب أحد عشر ولدا وكل فطرة سليمة تأنف هذا الأمر. والحق أنــــه ما من وقاحة أكبر من ذلك، ولن يقبل أي ذي حياء أن يرى في حياته امرأته في هذه الحالة. ولكن يجب ألا تظن أبدا جماعتنا التي أُسســــت لإقامة التقوى أنه تعليم الفيدا. في رأيي، هذا ليس تعليم الفيدا قط بــل أعلم جيدا أنه يمكن أن يُستنتج من عبارة أو جملة واحدة عشرون معنى أحيانا. ففي مثل هذه المواضع يختلق شخص سيء معنى سيئا من عنــــده ويستنبط شخص ذو طبع طاهر معنى طاهرا. هناك أناس يريدون أن ينشروا الفاحشة في القوم بُغية إشباع أهوائهم النفسانية. فيقدمون مـــــن كتاب يعده القوم كتابا سماويا عبارة أو آية بُغية إيجاد العذر لأنفسهم وبذلك يُهلكون قليلي الفهم. فمن واجب جماعتنا أن يبتعدوا دائما عن