تذکرة الشہادتین — Page 135
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۳۳ سيرة الابدال بقدره إذا قدر عليهم نزول البليّة، ويختـعــل إليهـم الموت ولا يأتى كالحوادث المفاجئة، كأن الله يعاف أن يهلكهم ويتردّد عند قبض نفوسهم ! المطمئنة۔ ومن علاماتهم أنّهم يُنصَرُون ولا يُخذَلُون، ولا يحجز هوًى بينهم وبين ربهم ولا يُتركون، ولا يُفارقون الحضرة ولو يُخَرُ ذَلون، ولا يكونون كخرقاء ذات نيقَةٍ بل يُعطون العلم ويُنَوَّرُون۔ ويرى الله بريقهم وهم لا يراء ون، وفى الحسنات يتنوّقون، وتراهم كنباتٍ خَضِلٍ ولو يُكلمون، يشهد لهم الأثرَمَانِ أنهم من أولياء الرحمن، ولو يحسبهم خَطِلٌ أنّهم ملحدون، وإذا ضاق عليهم أمرٌ فإلى الله يَخْفِلُونَ ولايتركهم الله كخامل بل يُعرفُون في الناس ويُبجّلون ولا تراهم كَامٌ خَنْثَل بل هم كبَةٍ عبقری يُشاهدون، ويمشون في الأرض هونًا ولا يُخَنُشِلُون۔ ومن علاماتهم أن خَبُطولة من السفهاء يظنون فيهم ظن السوء وهم عند الله يُبَرَّءُون، لا يعْتَمون بدؤلُول ولا هم يحزنون، وبينهم الأنبيـاء خـئـولة يشربون مما كانوا يشربون، وإذا دَبَلَتْهُم دُبَيلَةٌ | وبين فقاموا وإلى الله يرجعون وينزحون ما عندهم لله ولا يبخلون۔ يجتنبون دحلة الدنيا ولا يقومون على حفرتها ولا يقربون، وإنّهم ريابيل الله وفى أجمةِ الغيب يُكتمون ۔ ليس هصور كمثلهم ولا بازى يصولون على العدا ويمتشقون۔ وإنّهم أغصان شجرة القدس فمن هَصَرَهُم يكسره الله والذين يحصرونهم فهم في غَتُم يَضْجَرون، ولا