تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 131 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 131

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۲۹ سيرة الابدال۔ KOROK بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ نَحْمَدُهُ وَ نُصَلَّى عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ أيها الناس إنّى أُذكركم ما أوحى إلى من رب العالمين - إنِّي أُمَرتُ من الرحمان فأتونى بأهلكم أجمعين۔ وأُعطيتُ الحكم من السماء ولا دجال ولا رقين۔ انحطت لى الملائكة من الخضراء إلى الغبراء وجعلت قاديان كالقادسية وبـلـدهـا الأمين۔ وعصمنى ربى من شرّ الرُّضَعِ وجعلني من العالين۔ وشَنَصْتُ به كل الشخوص وحُلَّ لَحْمى عن أوصاله للحِبِّ القرين۔ فلا أخاف مُمَشِّنًا بعده ولا أرعن العدا بما قام لي ربي كالمداكئين۔ و إنّى أتبع وحيه على البصيرة، وما ارتثاً عـلـى أمــرى وما كنتُ من المفترين ولا أرغن إلى من خالف الحق وأرى الوجه كالضنين۔ ولا أبالى أحدًا من العِدَا، ولـو خـوفـنـي بخوف أدفى ولا أحضره كـالـمتـزأزئين۔ وليست الدنيا عندى إلا كَجَهْبَلَةٍ إِذَا جَرْشَبَتْ ثم ما تَبَعَّلَت فَبَذَءَ هَا بِعلُها وبَذَء رَوْسَها وَ دَقشها و نزَّرَ أمرها وحسبها بئس القرين۔ ومن افتتح سورة النور و الفاتحة والمائدة فَسَجَّلَها وتدبّرها كالطالبين، وانتقل من غَلَلٍ إلى غَمرٍ هو تحته، وأذاب فهمه ورعبل وجوده، وتجنب الصَّلالَ وما قنع على ممكل وما هاب شَزَنًا، وما لغب في ابتغاء ماءٍ معين، فيُشاهد صدق ما ادعيتُ ، ويرى ما رأيتُ ، ويكون من المستيقنين و إنى أنا المسيح الموعود، وأنا الذى يدفو ويجود، ويستقرى التقى الذي يبغى الحق