سرّالخلافة — Page 396
۳۹۶ سر الخلافة روحانی خزائن جلد ۸ ارسل محمدا بالحق من عنده الى خلقه بشيرًا و نذيرا و داعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا لينذر من كان حيا و يحق القول على الكافرين فهدى الله بالحق من اجاب اليه و ضرب رسول الله صلعم من ادبر عنه حتى صار الى الاسلام طوعا وكرها ثم توفى رسول الله صلعم وقد نفذ لامر الله ونصح لأمته وقضى الذى كان عليه و كان الله قد بين له ذلك ولاهل الاسلام في الكتاب الذي انزل فقال إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ آفَابِنُ مِتَ فَهُمُ الْخَلِدُونَ " وقال للمؤمنين وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَأَبِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى 3 أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِى الله الشَّكِرِينَ ۔ فمن كان انما يعبد محمدا فان محمدا قد مات و من كان انما يعبد الله وحده لا شريك له فان الله له بالمرصاد حي قيوم لا يموت ولا تاخذه سنة ولا نوم حافظ لامره منتقم من عدوه يجزيه۔ واني اوصيكم بتقوى الله وحظكم ونصيبكم من الله وما جاء کم به نبيكم صلعم وان تهتدوا بهداه وان تعتصموا بدين الله فان كل من لم يهده الله ضال و كل من لم يعافه لمبتلى وكل من لم يُعنه مخذول فمن هداه الله كان مهتديا و من اضله كان ضالا قال الله تعالى مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۔ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ولم يُقبل منه في الدنيا عمل حتى يقرّ به ولم يقبل منه في الآخرة صرف ولا عدل و قد بلغنى رجوع من رجع منكم عن دينه بعد ان اقر بالاسلام و عمل به اغترارا بالله وجهالة بامره واجابة للشيطان قال الله تعالى وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَبِكَةِ اسْجُدُوا لِأَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيْسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۔ اَفَتَتَخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَةً اَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّلِمِينَ بَدَلًا، وقال إِنَّ الشَّيْطَنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحُبِ السَّعِيرِ ۔ واني بعثت اليكم فلانا من المهاجرين والانصار والتابعين باحسان وامرته ان لا يقاتل احدًا ولا يقتله حتى يدعوه الى داعية الله فمن استجاب له و اقر و كف و عمل صالحًا قبل منه و اعانه عليه و من ابى امرت ان يقاتله على ذلك ثم لا يبقى على احد منهم قدر عليه وان يحرقهم بالنار ويقتلهم كل قتلة وان يسبى النساء والذراري ولا يقبل من احد الا الاسلام فمن اتبعه فهو خير له ومن تركه فلن يعجز الله وقد امرت رسولى ان يقرء ل الزمر: ۲۳۱ الانبياء: ۳۵ ۳ ، ال عمران : ۱۴۵ - الكهف: ۱۸ ۵ الكهف: ۲۵۱ فاطر: ۷