سیرة الابدال — Page 137
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۳۵ سيرة الابدال حواسهم كالحُكْل و كانوا ذوى حُسَاسِ وذوى وَنُشِ وكانوا يسبون النبيين وينقرون، ويرتعون ويَلْعَصُونَ۔ إن الذين آمنوا هم في الله يُجاهدون، ويلومون الأرجل مع طهقها ويظنون أنهم متقاعِسُون، ويؤثرون الشدائد لله لعلهم يُقبلون، فيدركهم رحم الله ولا يُبقون في أزل من العيش وبالفوز يَقْفِلُون، ويحسبهم زَهْدَنُ كزوان والخلق بهم يسلمون ۔ يبتغون رضا الله ويصرخون كامرأة ماخض فيُدخلون في المقبولين۔ ومن علاماتهم أنّ الله يكشف عنهم رؤنة الكروب، ويزحن الفزع عن القلوب، ففي كل آن تتهلل وجوههم ولا يتخوفون، ويُعطون أخلاقًا لا يوج يوجد مثلها في غيرهم وعند الْمُسَاحَنَةِ يُعرفون، يتواضعون للزير ولو كان أحد منهم سادن الدير أو وحشيّا كالعير وكذالك يفعلون۔ ومن علاماتهم أنهم قوم ما لهم عن ربهم حُنْتَال ۔ يستأجزون عن الوسادة والآسن عندهم فى سُبُلِ الله زُلال، يبغون رضا الله والدنيا في أعينهم دَمَالٌ ، وطالبها بطال، أو كأبي إبراهيم جيال، ولهم بتركها قطوف دانية وجزَالٌ ، والدنيا لهم جعَالٌ، يُجْعِلُ الله بها قدر معيشتهم فلا يمسهم خَبَالٌ ، هذا من ربهم ولهم منها الخزال وإذْهَال، وإلى الله إرْقَال، وفى ذكره إر معلال، هم قوم يحسبون ان الدنيا زبال، وإزعال النفس به ضلال، وإنّها مُدَى يُذبح بها وطالبوها سخالٌ، وماؤها ضَهُلّ وطعامها اغتيال، وسيرتها الإعراض كفسّلة